الصِحَّة والطب
هل المريض النفسي يحاسب عند الله
هَلْ المريض النفسي يحاسب عند الله، سؤال يطرحه الكثير من الناس للاطمئنان علي أقاربهم. ويهتم الكثير بمعرفة طرق التعامل الهامة، لمعالجة المرضى النفسيين في الفترة الأخيرة، هذا وقد حدث نقلة نوعية بهذا الأمر كنتيجة طبيعية لتزايد الوعي في مختلف المجتمعات، كما تنوعت طرق العلاج الحديثة، ولكن الشيء السيء أن عالمنا العربي لديه الكثير من المفاهيم المغلوطة عن عالم المرضى النفسيين، ومثال على ذلك إحساس الخزي في حال أصيب أحد الأفراد بأحد الأمراض النفسية، وقد تم عمل العديد من حملات التوعية حتى يتعرف الناس على كيفية التعامل مع المرضى النفسيين، خاصة أن العديد من الأسر قد قامت بإلحاق أطفالها من هؤلاء المرضى ببعض المدارس الداخلية.

هَلْ المريض النفسي يحاسب عند الله
- في حاله كان المرض النفسي قد أثر في إحداث تأثيرات سلبية بالنسبة لعقل المريض، ومدى إدراكه.
- وبالتالي قد أدى إلى حدوث اختلال في باقي قواه العقلية، وأصبح لا يعد يعلم الأشياء التي تنفعه ولا الأشياء التي تضره.
- فإن مثل هؤلاء المرضى لا يحاسبون كما تسقط عنهم كآفة الواجبات والتكاليف الشرعية. لأنه يعد ممن رفع الله عنهم القلم.
- إن الدين الإسلامي قد كفل كثير من الحقوق المتنوعة للمريض النفسي، وبالتالي لم يشترط في الحكم عليه بالعدل.
- ولكن أكد الدين الإسلامي على أهمية الإحسان والرحمة لهؤلاء المرضى، حتى تتحسن حالتهم النفسية.
- ولكن بغرض التخلص منهم مما أدى إلى تراجع شديد في الحالة الصحية لهؤلاء المرضى.
- بسبب سوء التعامل مع حالتهم، ولكنه ما رأي الدين الإسلامي في هذا الأمر.
عدم تجاهَلْ المرضى النفسيين داخل الأسرة
- إن المرضى النفسيين يحتاجون في الغالب للمزيد من العناية وعدم التجاهَلْ خاصة داخل الأسرة.
- حيث أنه يعد أضعف فرد داخلها، لذلك وجب علي الأب وأيضا الأم، توفير المزيد من الرحمة والعناية.
- و إحساس هذا الفرض بالحب الشديد، والمعاملة الحسنة، وألا نجعلهم يشعرون بأنهم بلاء وشر.
- بالإضافة إلى توفير حياة كريمة لهم وذلك لكونهم من البشر.
- وقد حرص الدين الإسلامي على كفالة الحماية لهؤلاء المرضى.
- ومنحهم المعاملة الطيبة، والابتعاد عن الأساليب القاسية.
- وذلك لأن هذا المريض لم يتعرض لهذا المرض بإرادته.
بعض الممارسات الخاطئة
- أكد الكثير من علماء الدين الإسلامي على أهمية معاملة هؤلاء المرضى بطريقة مميزة وألا يتم تجاهَلْهم، وأنه يجب الصبر عليهم.
- والتوجه لكافة الطرق لمعالجتهم وألا يتم التخلص منهم عن طريق تركهم و إيداعهم بالمستشفيات.
- وذلك لأن مثل هذه الممارسات الخاطئة الصادرة من العديد من الأسر.
- سوف تؤدي إلى تأخر الحالة الصحية للمريض، وتراجعها وذلك لأن مثل هؤلاء المرضى يحتاجون دائماً للشعور بالحب والرحمة.
- كما أكد الدكتور محمد مهدي أحد الأساتذة المختصين بمعالجة الأمراض النفسية، أن جميع ما يتعرض له المرضى النفسيين قد يكون بسبب التجاهَلْ الشديد له.
- وجعل هذا المريض يشعر بأن هذا المرض هو وصمة خزي، كما أن ابتعاد الأهَلْ عنه يزيد عليه إحساسه بالمرارة والقسوة الشديدة.
- وكنت تتجه بعض الأسر في الكثير من الأوقات لإنكار وجود ذلك الشخص المريض حتى لا يتعرضوا للفضيحة.
- وقد تقوم بعض هذه الأسر بإعطاء أسباب وهمية عن خوفهم أن يقوم المريض بإيذاء نفسه، أو أن يقوم بإيذاء أي شخص ممن حوله.
- فكل هذه الأسباب غير حقيقية. أما السبب الحقيقي هو عجز الأسرة عن تقبل مثل هذا المريض داخل المنزل، وعدم الاعتناء بعلاجه.
حيث أن العديد من العلاجات الحديثة أدت بالفعل لإثبات فاعلية كبيرة مما يساعد في الشفاء العاجل للمريض.






