استنفار كامل في وزارة الري لمواجهة التغيرات الجوية المفاجئة

رفع درجة الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية في مصر
أعلن هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة في جميع أنحاء الجمهورية، تزامنًا مع التقلبات الجوية وسقوط الأمطار الغزيرة المتوقعة يومي 25 و26 مارس 2026، حيث تأتي هذه الخطوة لتعزيز الجاهزية لمواجهة أي طارئ قد ينجم عن هذه الظروف الجوية.
غرف الطوارئ تعمل على مدار الساعة
أكد سويلم تفعيل غرفة الطوارئ المركزية، إلى جانب غرف الطوارئ في المحافظات، لمتابعة تطورات الوضع أولًا بأول، وضمان سرعة الاستجابة لأي بلاغات أو حالات طارئة، مما يعكس التزام الوزارة بحماية المواطنين والمنشآت المائية.
استعدادات ميدانية شاملة
في إطار استمرار المتابعة الميدانية لكافة عناصر المنظومة المائية، بما في ذلك الترع والمصارف، أوضح الوزير أنه يتم التأكد من جاهزية المحطات والمنشآت المائية للتعامل الفوري مع أي تغييرات قد تطرأ، مع الحفاظ على كفاءة التشغيل دون تأثر.
تنسيق بين الوزارات والأجهزة التنفيذية
جاء أيضًا التأكيد على وجود تنسيق دائم بين أجهزة الوزارة بالمحافظات والأجهزة التنفيذية والأمنية، بجانب التعاون مع وزارات الزراعة والإسكان والكهرباء، لضمان التعامل الفوري مع أي طارئ، خاصة فيما يتعلق بتشغيل محطات الرفع وتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لها.
توجيهات استنفار ورفع جاهزية المعدات
كما شدد الوزير على أهمية التواجد الميداني المستمر للقيادات والعاملين، مع الحفاظ على حالة الاستنفار، وتجهيز وحدات الرفع النقال والمعدات لمراكز الطوارئ، لضمان سرعة التدخل عند الحاجة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستستمر حتى انتهاء موجة التقلبات الجوية.
سياق تاريخي
تشهد مصر كل عام تقلبات جوية تثير مخاوف من الفيضانات، وقد أثبتت الدراسات أن التغير المناخي يزيد من وتيرة وشدة هذه الظواهر، مما يتطلب إجراءات استباقية فعّالة لضمان سلامة المواطنين والمنشآت.
بهذا، تكثف وزارة الموارد المائية والري جهودها لمواجهة التحديات المناخية، مع التأكيد على أهمية الاستعداد والتنسيق بين الجهات المعنية، لضمان الأمان والسلامة للجميع.







