سرب من الغربان يثير الذعر في سماء تل أبيب
شهدت تل أبيب، عاصمة الكيان الصهيوني، يوم الثلاثاء 25 مارس 2026، مشهداً مثيراً للدهشة عندما امتلأت سمائها بآلاف الغربان، مما أثار تساؤلات حول دلالات هذا الحدث الغريب، حيث اعتبره الكثيرون “نذير شؤم”.
انتشرت لقطات مذهلة على الإنترنت تُظهر الغربان وهي تحلق فوق المباني الشاهقة، بما في ذلك أبراج عزرائيلي الشهيرة، مما جعل هذا المشهد يتصدر عناوين الأخبار.
سياق تاريخي: على مر العصور، ارتبطت الطيور في الثقافات المختلفة برموز ودلالات عميقة، حيث تعتبر الغربان رمزاً للسوء أو نذير شؤم في العديد من الثقافات، بينما يُنظر إليها في أخرى كرمز للحكمة.
قال أحد مستخدمي موقع X: “يعتبر هذا الأمر نذير شؤم لأنه غالباً ما يتبعه كارثة شاملة”، بينما أشار آخرون إلى نبوءات توراتية، مستشهدين بسفر الرؤيا 19:17، حيث يُذكر ملاك يقف في الشمس، ويطلب من الطيور التحليق من أجل “العشاء العظيم لله”.
كما ذكر سفر إشعياء 34:11: “وَيَرِثُهَا الْقَاطُ وَالْقُنْفُذُ، وَالْكَرْكِيُّ وَالْغُرَابُ يَسْكُنَانِ فِيهَا، وَيُمَدُّ عَلَيْهَا خَيْطُ الْخَرَابِ وَمِطْمَارُ الْخَلاءِ.”
شاهد ايضاً
- موعد صرف معاشات مايو 2026 قبل عيد الأضحى لـ 11.5 مليون مواطن وحقيقة التبكير
- مشروعات مياه شرب وصرف صحي ضخمة في الغربية تدخل الخدمة قريبًا
- سعر الدولار مقابل الجنيه بعد قرار البنك المركزي: تحديث عاجل
- وزارة النقل تعلن عن وظائف شاغرة للفئات المستهدفة
- الغربية تطبق نظام العمل عن بُعد أسبوعيًا الأحد المقبل لترشيد استهلاك الطاقة
- أسعار كروت الشحن وباقات الإنترنت في مصر تتغير بشكل مستمر
- موعد إجازة شم النسيم 2026 يكشف عن عطلة منتظرة
- غرامة 5 آلاف جنيه لمخالفي مواعيد غلق المحلات والفئات المستثناة
شكل سرب الطيور كتلة داكنة فوق الأفق، مما أثار دهشة السكان، ورغم ذلك، أكد العلماء أن هذه الظاهرة ليست خارقة للطبيعة، بل هي جزء من هجرة موسمية روتينية على أحد أكثر مسارات هجرة الطيور ازدحامًا في العالم.
يُشير الخبراء إلى أن نحو 500 مليون طائر تمر عبر إسرائيل سنوياً خلال هجرة الربيع، حيث تتجمع الغربان ذات القلنسوة بشكل متكرر في المناطق الحضرية خلال موسم التعشيش، وهذه الغربان شائعة جداً في إسرائيل.
على الرغم من أن العلماء وصفوا هذا المشهد بأنه حدث هجرة روتيني، أصر العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على وجود شيء أكثر شراً وراء هذا القطيع الضخم، حيث علق أحدهم: “هذه أسوأ نذير شؤم على مستوى الحضارة”.
في روما القديمة، كان الكهنة المعروفون بالعرافين يراقبون السماء عن كثب، ويفسرون أنماط طيران الطيور كرسائل من الآلهة، تؤثر على القرارات المتعلقة بالحرب والأحداث العامة الكبرى.
على الرغم من التفسيرات العلمية، يبقى تساؤل المجتمع حول دلالات هذا الحدث مستمراً، مما يعكس مدى ارتباط الإنسان بالطبيعة وعلاماتها.