عراقجي يكشف عن فشل تقسيم إيران واستمرار الهجمات على القواعد الأمريكية

إيران تؤكد صمودها في وجه الضغوط الخارجية
في تصريحات قوية، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده نجحت في مواجهة التحديات العسكرية والسياسية التي فرضها ما أسماه “العدو”، مشددًا على أن الشعب الإيراني مستمر في دعم حكومته رغم الضغوط الخارجية، وذلك خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 25 مارس 2026.
وفقًا لتصريحات عراقجي التي نقلتها قناة «الجزيرة»، فإن الشعب الإيراني يخرج يوميًا للتعبير عن دعمه، مما يعكس تماسك الجبهة الداخلية، حيث قال: “وحدة الصف الداخلي ظلت صامدة رغم التصعيد المستمر”.
استخدام القواعد الأمريكية كأداة للضغط
وفي سياق متصل، اتهم عراقجي القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة بأنها تُستخدم لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن بلاده تتعامل معها كمصدر تهديد مباشر، مشددًا على أن إيران لا تسعى للعداء مع دول المنطقة، بل تركز على الدفاع عن نفسها.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال عراقجي إنه تحول إلى “نقطة هزيمة” للخصوم، مع إشارة إلى وجود ترتيبات لإدارة الممر المائي حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية. وأكد أن محاولات فتح المضيق أمام السفن التابعة للخصوم لم تنجح بعد، وأن الحركة البحرية ما زالت متأثرة بالتطورات الأمنية.
رسائل وتحذيرات إلى دول المنطقة
كما دعا عراقجي دول المنطقة إلى الابتعاد عن الولايات المتحدة وعدم الانخراط في سياساتها، معبرًا عن استغرابه لعدم صدور إدانات واضحة تجاه ما وصفه بـ”الحرب الأمريكية الإسرائيلية” ضد بلاده.
سياق تاريخي: التوترات المستمرة
تتزامن تصريحات عراقجي مع تصاعد التوترات في المنطقة، حيث شهدت السنوات الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في الأنشطة العسكرية، مما زاد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وقد تؤثر هذه الأحداث على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصةً مع أهمية مضيق هرمز في حركة الملاحة الدولية.
تأثير على المواطن الإيراني
أكد وزير الخارجية أن الحكومة الإيرانية تعمل على ضمان استقرار الخدمات للمواطنين رغم الظروف الاستثنائية، مشددًا على أن الأولوية تظل الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتعزيز قدرة الدولة على الصمود.
في ختام تصريحاته، أكد عراقجي أن إيران ملتزمة بالتصدي للضغوط الخارجية دون الإضرار بالمجتمع الإيراني، مما يعكس العزم على مواجهة التحديات الراهنة.







