بيان عاجل من الآثار حول تسلق تابوت في السيرابيوم بسقارة

سائحتان تتسببان في أزمة بسقارة، واكتشاف دير أثري يعود للقرن السادس
في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، أكدت وزارة السياحة والآثار المصرية إحالة مسؤولين للتحقيق بعد تسلق سائحتين لأحد التوابيت في السيرابيوم بسقارة، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الأثرية، وكشفت الوزارة عن التزامها بحماية التراث المصري. وقد تم اتخاذ إجراءات قانونية فورية ضد المتورطين في الحادث، بما يعكس حرص الحكومة على الحفاظ على المواقع الأثرية.
سياق تاريخي
تعتبر منطقة سقارة من أهم المواقع الأثرية في مصر، حيث تحتوي على العديد من الآثار الفرعونية التي تعود لعصور مختلفة، مما يزيد من حساسية الحفاظ عليها من أي انتهاكات قد تهدد تاريخها العريق.
وفي تطور آخر، أعلنت بعثة أثرية مصرية مشتركة عن اكتشاف بقايا مبنى دير أثري يعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الرابع والسادس الميلادي في وادي النطرون، وهو مركز تاريخي لنشأة الرهبنة في مصر.
المبنى المكتشف يمتد على مساحة 2000 متر مربع، ويتميز بجدرانه السميكة التي تُظهر براعة المعمار المصري القديم، حيث يصل سُمك الجدران الخارجية إلى متر كامل، بينما تتراوح سماكة الجدران الداخلية ما بين 60 و70 سم، وارتفاعها بين 1.80 و2.20 متر.
الكشف عن الحياة الرهبانية
يحتوي المبنى على فناء مركزي محاط بأفنية فرعية وقلالي (حجرات الرهبان)، بالإضافة إلى ملحقات خدمية تشمل مطابخ وأفران. كما تم العثور على أماكن دفن تحتوي على بقايا عظام بشرية يُحتمل أن تعود لرهبان الدير، مما يعكس الطابع الجنائزي المرتبط بالحياة الرهبانية في تلك الفترة.
تظهر الدراسات المعمارية أن المبنى استخدم أنظمة تسقيف متنوعة، بما في ذلك الأقبية والقباب، وزُينت الجدران برسومات جدارية تحمل رموزًا دينية وزخارف نباتية، مما يعكس العمق الثقافي والديني للحقبة الزمنية.







