الحاجة عزيزة تكشف للرئيس سر حلم مطعم الخمسة أدوار من بدايته المتواضعة
الحاجة عزيزة عبدالعليم: نموذج ملهم للتكافل الاجتماعي في مصر
برزت الحاجة عزيزة عبدالعليم بمبادرتها “وحدة إطعام الحاجة عزيزة”، حيث تسهم في دعم الأسر الأكثر احتياجًا، لتجسد قصة نجاح ملهمة في العمل التطوعي بمصر، وقد عبرت عن سعادتها بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية، قائلة: “أنا مش مصدقة نفسي.. ربنا يبارك في حضرتك انت والدكتورة مايا مرسي والدكتورة منال عوض، ربنا ما يحرمني منكم أبدًا”
من 50 وجبة إلى 3 آلاف يومياً
تعود بدايات الحاجة عزيزة لأكثر من 36 عامًا، حيث استخدمت “جاجور” وثلاثة أوانٍ فقط لإعداد مائدة رحمن كانت تقدم 50 وجبة يوميًا، ومع مرور الوقت، توسع المشروع بفضل الله ليصل الآن إلى 3 آلاف وجبة غداء وعشاء يوميًا، مما يعكس مدى تطور عملها الخيري، إذ أن هذا النمو يعكس زيادة كبيرة في الطلب على المساعدات الغذائية في المجتمع
طموح خيري بلا حدود
تسعى الحاجة عزيزة لتحقيق حلم حياتها بتأسيس مطعم خيري كبير مكون من خمسة طوابق، مخصص بالكامل لتقديم الوجبات والمشروبات مجانًا لكل محتاج لوجه الله تعالى، مما يعكس طموحها في خدمة المجتمع ورغبتها في تقديم المزيد من الدعم للمحتاجين، ورغم التحديات، تظل الحاجة عزيزة رمزًا للأمل والإلهام في العمل الخيري بمصر
سياق تاريخي: تُظهر إحصائيات وزارة التضامن الاجتماعي أن نحو 32% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر، مما يزيد من أهمية المبادرات الخيرية مثل “وحدة إطعام الحاجة عزيزة” في مواجهة هذه التحديات.







