جيش الاحتلال الإسرائيلي في أزمة حادة مع نقص 15 ألف جندي

عجز كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي: 15 ألف جندي في حاجة عاجلة
كشف تقرير حديث عن وجود عجز يقدر بـ 15 ألف جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تحذيرات من رئيس الأركان إيال زمير حول خطر “الانهيار الداخلي” للجيش، وذلك بالتزامن مع مصادقة الحكومة على إقامة 30 بؤرة استيطانية جديدة، مما يزيد الأعباء على الجنود المثقلين أصلاً.
تحذيرات رئيس الأركان خلال اجتماع حكومي
أثناء اجتماع عاصف للمجلس الوزاري المصغر، انتقد رئيس الأركان إيال زمير الوزراء بشدة، محذرًا من أن الجيش يواجه خطر الانهيار. وأوضح أن عدم تمرير “قانون التجنيد” وعدم تمديد الخدمة الإلزامية سيؤديان إلى عجز الجيش عن أداء مهامه، مشيراً إلى أن “جنود الاحتياط لن يصمدوا” إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
نقص حاد في المقاتلين وتحديات متزايدة
أكد العميد عوفر ديفيرين، المتحدث باسم الجيش، أن المؤسسة العسكرية بحاجة ماسة إلى 15,000 جندي إضافي، بما في ذلك 8,000 مقاتل في الوحدات الأمامية، بسبب اتساع المواجهات في لبنان وسوريا وغزة. حذر من أن تقليص مدة الخدمة المقرر في يناير المقبل سيزيد من تفاقم الأزمة.
ردود فعل سياسية متباينة
أثارت تصريحات زمير ردود فعل قوية في الساحة السياسية، حيث وصف يائير لبيد وبني غانتس الوضع بأنه “كارثة أمنية”، متهمين الحكومة بالمقامرة بدم الجنود. من جهته، blamed مكتب نتنياهو “المستشارين القانونيين” لتأخير التشريعات، بينما وصف بوعز بيسموت تصريحات زمير بأنها “غير مسؤولة”.
قلق الضباط في الميدان
نقلت تقارير عن ضباط احتياط مخاوفهم من “الاحتراق” والإنهاك، حيث أكد الرائد “ص” أن فترات الاستراحة تتقلص، مما يزيد من الإحباط بين الجنود الذين يشعرون بأن الحكومة تمول “المتهربين من الخدمة” بينما يقضون شهورًا طويلة في الميدان.
أبرز التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي
- عجز القوى البشرية: الحاجة لـ 15,000 جندي فوراً.
- زيادة المهام في الضفة الغربية وغزة ولبنان.
- عدم إقرار قوانين تضمن توزيع الأعباء العسكرية على المجتمع.
تتزايد الضغوط على جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول قدرته على مواجهة التحديات المتصاعدة، وقد تزيد هذه الأوضاع من المخاطر الأمنية على الجبهة الداخلية.







