منوعات

حزب الله يستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ70 صاروخاً في تصعيد جديد

تصعيد عسكري: حزب الله يشن هجمات على الجيش الإسرائيلي

في تصعيد عسكري غير مسبوق، أعلن حزب الله عن تنفيذ هجمات باستخدام مسيّرات وصواريخ استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي، حيث وقعت الهجمات في مستوطنة شتولا وبلدة القنطرة، صباح يوم الجمعة 27 مارس 2026.

هجمات مسيّرات وصواريخ

شملت الهجمات أيضًا استهداف مرابض مدفعية إسرائيلية في مستوطنة إيلون، بالإضافة إلى قصف مدفعي متكرر على تجمعات الجيش الإسرائيلي في محيط مستوطنة المالكية، وسط أجواء توتر مستمر.

الرد الإسرائيلي والقصف المدفعي

وفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أطلق حزب الله حوالى 70 صاروخًا باتجاه شمال إسرائيل خلال ساعة واحدة، ما يزيد من حدة التوتر على الحدود الشمالية، بينما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت 8 بلدات في جنوب لبنان مستخدمة ذخائر فوسفورية.

استخدام الذخائر الفوسفورية: انتهاك للقانون الدولي

أشارت الوكالة اللبنانية إلى أن القصف طال عدة قرى حدودية، بينما يتواصل التحرك العسكري الإسرائيلي في مناطق مختلفة. وفي سياق ذلك، أوضحت الوكالة أن استخدام الذخائر الفوسفورية يخضع لقيود صارمة بموجب القانون الدولي، حيث يحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين أو في المناطق المأهولة بالسكان، ويُعتبر انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وقد يصنف كجريمة حرب محتملة.

تأثير التصعيد على المدنيين

يهدد هذا التصعيد الأمني المتزايد حياة المدنيين في كلا الجانبين، حيث يُعتبر استخدام الفوسفور من المواد الخطرة التي تؤدي إلى أضرار جسيمة، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين وضمان احترام القوانين الإنسانية.

في ظل هذه التطورات، يُظهر الصراع المستمر خطرًا متزايدًا على الاستقرار الإقليمي، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المنظمات الدولية المعنية بحماية المدنيين في مناطق النزاع.

الأسئلة الشائعة

ما هي الهجمات التي شنها حزب الله على الجيش الإسرائيلي؟
نفذ حزب الله هجمات باستخدام مسيّرات وصواريخ استهدفت تجمعات الجيش الإسرائيلي في مستوطنة شتولا وبلدة القنطرة، بالإضافة إلى استهداف مرابض مدفعية في مستوطنة إيلون.
كيف كان رد الجيش الإسرائيلي على هجمات حزب الله؟
رد الجيش الإسرائيلي بإطلاق قصف مدفعي على 8 بلدات في جنوب لبنان، حيث استخدمت المدفعية الإسرائيلية ذخائر فوسفورية.
لماذا يعتبر استخدام الذخائر الفوسفورية انتهاكًا للقانون الدولي؟
يُعتبر استخدام الذخائر الفوسفورية انتهاكًا للقانون الدولي لأنه يحظر استخدامها ضد المدنيين أو في المناطق المأهولة بالسكان، مما قد يصنف كجريمة حرب محتملة.
ما تأثير التصعيد العسكري على المدنيين؟
يهدد التصعيد الأمني حياة المدنيين في كلا الجانبين، حيث يمكن أن يؤدي استخدام الفوسفور إلى أضرار جسيمة، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين.

Ahmed Harbia

صحفي اخباري بخبرة تتجاوز 15 عامًا في التحرير وإدارة المحتوى الإعلامي ويعمل حاليًا في موقع فكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى