ويتكوف يكشف عن اجتماعات مرتقبة مع إيران هذا الأسبوع وسط التهديدات والتفاوض

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، مساء الجمعة، عن استعداد واشنطن لعقد اجتماعات جديدة مع إيران خلال هذا الأسبوع، في خطوة تهدف لإعادة إحياء المباحثات النووية بين الطرفين، مع تأكيده على “خطوط حمراء” يجب عدم تجاوزها، مما يزيد من الضغوط على طهران للتفاوض.
خطوط حمراء في المفاوضات
أكد ويتكوف أن قضايا التخصيب النووي، وحجم المخزون، وآليات الرقابة على المنشآت الإيرانية تشكل محاور أساسية لا يمكن التفاوض بشأنها بسهولة، مشدداً على ضرورة التعامل معها بحذر شديد، وفقاً لوكالات الأنباء.
تطورات إيجابية محتملة
كشف الصحفي باراك رافيد من موقع “أكسيوس” أن ويتكوف أبدى تفاؤلاً خلال اجتماع مع الحكومة الأمريكية، مشيراً إلى “مؤشرات قوية” على احتمال تغير موقف إيران في بعض النقاط الحساسة، مما يعكس ديناميكية جديدة في المحادثات.
الضغط على طهران
أشار التقرير إلى أن إيران بدأت تدرك تدريجياً أن قبول المقترحات الأمريكية هو الخيار الأفضل، خاصة مع تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية عليها، حيث يبدو أن طهران تبحث عن “مخرج من الأزمة” مع تكثيف الجهود الدبلوماسية.
تحذيرات واشنطن
في سياق متصل، وجهت واشنطن تحذيرات لطهران من أي “خطأ جديد في الحسابات”، محذرة من أن التصعيد قد يعقد فرص التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث لا تزال إيران متمسكة بحقها في تخصيب اليورانيوم، رغم تقديم الولايات المتحدة قائمة تضم 15 نقطة لمقترح اتفاق سلام.
ترقب إقليمي ودولي
تأتي هذه التطورات في ظل ترقب إقليمي ودولي، حيث ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران سلمت عبر الوسطاء ردها على مقترح الرئيس ترامب لوقف الحرب، مشيرة إلى ضرورة تهيئة “ظروف واقعية” تمنع تكرار الصراعات، بالإضافة إلى مطالبتها بتعويضات عن الأضرار السابقة.
تتزايد المخاوف من تصعيد الأوضاع في المنطقة، خاصة في ظل وجود منشآت نووية قد تتحول إلى بؤر خطر، مما يجعل التحركات الدبلوماسية أكثر ضرورة من أي وقت مضى. هناك حاجة ملحة لتحقيق تقدم حقيقي في مفاوضات السلام، حيث يمثل الوضع الراهن مفترق طرق حساس لمستقبل المنطقة.







