أعلنت الرئاسة السورية، يوم السبت، عن زيارة رسمية مرتقبة لرئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع إلى ألمانيا وبريطانيا الأسبوع المقبل، وهي الأولى منذ توليه الحكم في ديسمبر 2026، ما يعكس جهود سوريا لتعزيز علاقاتها مع الدول الأوروبية بعد سنوات من العزلة، وأهمية هذه الخطوة في سياق التحولات السياسية في المنطقة
زيارة تاريخية إلى برلين
تستعد برلين لاستقبال الرئيس الشرع في أول زيارة له إلى ألمانيا، حيث سيجتمع مع المستشار فريدريش ميرتس يوم الإثنين، وتتناول المحادثات مواضيع عدة تشمل تعزيز الاستقرار الاقتصادي، دعم جهود إعادة الإعمار، وتطوير قطاع الطاقة، بالإضافة إلى إعادة دمج سوريا في النظام المالي الدولي، ومناقشة ملف اللاجئين السوريين في ألمانيا
انفتاح تدريجي بين دمشق وأوروبا
تأتي هذه الزيارة في إطار انفتاح تدريجي بين دمشق والعواصم الأوروبية، حيث أعادت ألمانيا فتح سفارتها في دمشق في مارس 2026، بعد إغلاق دام 13 عاماً، كما افتتحت سوريا قنصليتها العامة في بون في فبراير 2026. من جهة أخرى، تستضيف ألمانيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين في الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ عددهم نحو مليون شخص بنهاية مارس 2026
شاهد ايضاً
- زيادة أسعار الكهرباء رسميًا لبعض الشرائح: هل تأثرت؟
- غدًا إجازة رسمية للحكومة والقطاع الخاص بمناسبة أحد الشعانين
- أسعار الذهب عياري 21 و18 اليوم في صاغة مصر
- الأرصاد تحذر من تقلبات جوية: طقس بارد وأمطار مع نشاط رياح ملحوظ قريبًا
- أسعار الذهب في مصر تتراجع اليوم السبت مع الانخفاض العالمي
- سعر الذهب عيار 21 اليوم 4 إبريل 2026: تحديث فوري لأسعار الصاغة
- سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في السوق المصرفي اليوم السبت
- أسعار الذهب اليوم السبت 4 إبريل 2026 في تحديث حصري
محطة بريطانية في مسار دبلوماسي متجدد
أما زيارة بريطانيا، فتتزامن مع استئناف لندن للعلاقات الدبلوماسية مع دمشق في يوليو 2026، بعد زيارة وزير الخارجية ديفيد لامي إلى العاصمة السورية، حيث يهدف هذا الانخراط إلى دعم الانتقال السياسي وتعزيز التعافي الاقتصادي، ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، والحد من الهجرة غير النظامية
في مايو 2026، قام الرئيس الشرع بزيارة فرنسا، حيث التقى الرئيس إيمانويل ماكرون، وتأتي جولته الحالية في وقت حرج تسعى فيه سوريا للحفاظ على استقرارها بعيداً عن النزاعات الإقليمية المستمرة
تتوقع سوريا أن تسهم هذه الزيارة في تقوية العلاقات مع الدول الأوروبية وتعزيز استقرارها الاقتصادي، في ظل الظروف المعقدة التي تعيشها المنطقة، وتعتبر هذه الخطوة بمثابة علامة على تحول دبلوماسي قد يؤثر على مستقبل البلاد في خضم التحديات المستمرة