محلل يمني: إيران تستخدم الحوثيين كأداة في صراع معقد

وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تلوح مخاطر جديدة تهدد الملاحة الدولية، إذ يرسل الحوثيون وإيران رسائل استراتيجية تتعلق بالتجارة العالمية، مما يزيد من فرص اضطراب الاقتصاد العالمي.
التهديد الحوثي للملاحة الدولية
أفاد المحلل السياسي اليمني، وضاح الجليل، أن الحوثيين يعززون التصعيد لإرسال رسالة إيرانية بشأن قدرتهم على استهداف الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، حيث برزت هذه التهديدات كوسيلة لكسب الدعم العربي والدولي لقضية غزة، رغم عدم وقوع أضرار كبيرة على إسرائيل في المرحلة الأولى من النزاع.
أثر الهجمات على الاقتصاد العالمي
قال الجليل إن الهجمات الحوثية على الملاحة في البحر الأحمر لها تأثيرات سلبية كبيرة على التجارة العالمية، وقد أجبرت الولايات المتحدة على التدخل مرتين في السنوات الأخيرة، الأولى خلال ولاية الرئيس بايدن في 2026، والثانية خلال فترة ترامب، حيث أسفرت التدخلات عن أضرار فادحة للبنية التحتية الحوثية، ما أدى إلى اتفاق غير رسمي لوقف الهجمات على الملاحة الدولية مع استمرار التصعيد ضد إسرائيل.
إيران كـ”ورقة تفاوضية”
أوضح الجليل أن إيران قد تستخدم الحوثيين كوسيلة ضغط في المفاوضات الإقليمية، مشيرًا إلى أن التصعيد قد يتجه نحو استهداف الملاحة البحرية ومنشآت الطاقة، إذا رغبت إيران في زيادة الضغوط على خصومها.
السعودية وتخفيف المخاطر البحرية
رغم نجاح السعودية في تخفيف تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي من خلال تأمين واردات دول الخليج عبر ميناء ينبع، فإن التهديدات الإيرانية تبقى قائمة، خاصة في حال إشراك الحوثيين في تصعيد أكبر، مما قد يستهدف موانئ حيوية في المنطقة.
دخول الحوثيين في خط المواجهة قد ينعكس على استهداف منشآت الطاقة ومسارات النقل، مما يعقد الأوضاع ويزيد من صعوبة تقديم التنازلات بين الأطراف المعنية.
اجعل موقع فكرة مصدراً مفضلاً في نتائج بحث جوجل الخاص بك لتصل إلى مقالاتنا الحصرية أولاً بأول وبسهولة.
التحليل يشير إلى أن التوترات المتزايدة في المنطقة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية، مما يستدعي متابعة حثيثة من الدول المعنية لضمان استقرار التجارة الدولية.







