نجحت الأجهزة الأمنية المصرية في إحباط مخططات خطيرة لحركة “حسم” الإرهابية، بعد القبض على علي عبد الونيس، أحد أبرز عناصرها، مما فتح المجال أمام اعترافات هامة تكشف عن امتدادات التنظيم من دلتا مصر إلى معسكرات التدريب في غزة، وتأثير ذلك على الأمن القومي.
تفكيك بنية “حسم” الإرهابية
القبض على عبد الونيس يمثل نقطة تحول في مواجهة التنظيمات السرية، إذ يكشف عن تفكيك تدريجي لبنية تنظيمية معقدة اعتمدت على السرية وتعدد الهويات، في وقت تتقدم فيه الأجهزة الأمنية بقدرات متطورة في الرصد والتحليل المعلوماتي.
نشأة “خلية الدم” في المنوفية
تدور القضية حول علي محمود محمد عبد الونيس، المعروف بأسماء حركية متعددة مثل “البرنس” و”الصياد”، مما يعكس أسلوب التنظيم في إخفاء الهوية. نشأ عبد الونيس في قرية “زاوية البقلي” بمحافظة المنوفية، وانتقل إلى القاهرة لدراسة الزراعة في جامعة الأزهر، حيث بدأ نشاطه الطلابي يفتح له أبواب الانضمام إلى “لجان العمل العام”.
تحول النشاط من الطلابي إلى التنظيمي
من خلال نشاطه الجامعي، انتقل عبد الونيس إلى “الحراك الجامعي”، ثم إلى “العمل النوعي”، حيث كلف بمهام حساسة تتضمن الرصد والتخطيط والدعم اللوجستي، مما يعكس تطور دوره داخل التنظيم.
شاهد ايضاً
- سعر الدولار مقابل الجنيه بعد قرار البنك المركزي: تحديث عاجل
- وزارة النقل تعلن عن وظائف شاغرة للفئات المستهدفة
- الغربية تطبق نظام العمل عن بُعد أسبوعيًا الأحد المقبل لترشيد استهلاك الطاقة
- أسعار كروت الشحن وباقات الإنترنت في مصر تتغير بشكل مستمر
- موعد إجازة شم النسيم 2026 يكشف عن عطلة منتظرة
- غرامة 5 آلاف جنيه لمخالفي مواعيد غلق المحلات والفئات المستثناة
- سعر سبيكة الذهب 10 جرامات BTC اليوم في الأسواق المالية
- زيادة أسعار الكهرباء رسميًا لبعض الشرائح: هل تأثرت؟
عام 2014.. بداية التدريب المسلح
شهد عام 2014 تحولًا كبيرًا في مسار عبد الونيس، حيث ساهم القيادي الهارب “يحيى موسى” في تسهيل انتقاله إلى قطاع غزة، للالتحاق بمعسكرات تدريب عسكرية مكثفة استمرت أربعة أشهر، تلقى خلالها تدريبات على القنص، وتصنيع المتفجرات، وتكتيكات الاشتباك، ما أعده لعمليات نوعية داخل مصر.
العودة إلى مصر وتنفيذ العمليات المسلحة
بعد عودته، بدأ عبد الونيس تنفيذ عمليات استهدفت قوات الأمن والمنشآت الحيوية، حيث تشير التحقيقات إلى تورطه في استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب الشرطة في طنطا، مما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين.
تسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية في التصدي للتنظيمات الإرهابية، وتبرز أهمية العمل الاستباقي والتعاون بين مختلف الجهات لضمان أمن الوطن.
مع تزايد التهديدات، يتطلب الوضع الراهن تعزيز الجهود الأمنية لمواجهة مثل هذه التنظيمات، وضمان الكشف المبكر عن مخططاتهم التي تستهدف استقرار الدولة ومؤسساتها.