موجة طقس سيئة وسقوط سيول متوقعة من الثلاثاء إلى الخميس

تتعرض البلاد لموجة عنيفة من الطقس السيئ بدءًا من غدٍ الثلاثاء، مع توقعات بأمطار غزيرة وسيول قد تؤدي إلى تعطيل الدراسة، وذلك بعد تحذيرات أصدرتها هيئة الأرصاد الجوية حول التقلبات الجوية المتوقعة حتى نهاية الأسبوع، حيث ستستمر هذه الحالة لمدة 72 ساعة، مما يستدعي اتخاذ الحيطة والحذر.
تحذيرات الأرصاد الجوية
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات شديدة اللهجة بشأن حالة الطقس المتوقعة، حيث تشير التقارير إلى احتمالية سقوط الأمطار اعتبارًا من غدٍ الثلاثاء وحتى نهاية الأسبوع، مما يوجب اتخاذ إجراءات احترازية لتقليل تأثير الاضطرابات الجوية.
توقعات الطقس غدًا
وفقًا لتقارير الأرصاد، ستبدأ الأمطار الغزيرة من السواحل الشمالية، وتمتد لتشمل شمال الوجه البحري، القاهرة الكبرى، والجيزة، بالإضافة إلى مدن القناة ومحافظات الصعيد، مع نشاط ملحوظ للرياح الشمالية الغربية والجنوبية، التي قد تصل سرعتها إلى 60 كيلومترًا في الساعة، مما يزيد من احتمالية إثارة الرمال والأتربة.
تفاصيل الأمطار
تشير التوقعات إلى فرص أمطار متفاوتة الشدة على شمال البلاد، والتي ستستمر حتى يوم الخميس، مع رياح تتراوح سرعتها بين 40 إلى 50 كم/س، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في بعض المناطق، لذا يُنصح المواطنين بمتابعة تحديثات النشرات الجوية.
مناطق البداية
ستبدأ موجة الطقس السيئ تدريجيًا من ظهر الثلاثاء في غرب البلاد، بما في ذلك سيوة ومطروح، ثم تمتد إلى الوجه البحري ومدن القناة وسيناء وشمال الصعيد خلال ساعات الليل.
ذروة الموجة
من المتوقع أن تبلغ الموجة ذروتها يوم الأربعاء، حيث تزداد شدة الأمطار الرعدية، وقد تتحول إلى سيول في المناطق المنخفضة وخاصة في جنوب الصعيد والوادي الجديد، مع انخفاض درجات الحرارة ليلًا.
تحذير يوم الأربعاء
أكدت منار غانم، عضو المركز الإعلامي للهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن ذروة حالة عدم الاستقرار ستكون يوم الأربعاء، حيث ستشهد البلاد أمطارًا غزيرة ورعدية، خاصة من ظهر الأربعاء وحتى صباح الخميس.
استمرار الأمطار
ستستمر فرص الأمطار خلال الساعات المقبلة حتى فترة الظهيرة، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا، مع عودة فرص سقوط الأمطار مرة أخرى مساء الثلاثاء، لتبلغ ذروتها يوم الأربعاء.
تتطلب هذه التغيرات الجوية الاستعداد والاحتياطات اللازمة، في ظل توقعات بتأثيرات كبيرة على الحياة اليومية، خاصة على الطلاب والموظفين، مما قد يستدعي اتخاذ قرارات بشأن تعطيل الدراسة في بعض المناطق.







