اتهامات أخلاقية تواجه وزيرة العمل لوري شافيز ديريمر وسط تغييرات وشيكة في واشنطن

تتسارع التغييرات في البيت الأبيض، مع تقارير تشير إلى احتمال مغادرة ثلاثة مسؤولين بارزين من مناصبهم، في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب مرحلة إعادة تشكيل شاملة، حيث تأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الإقالات الهامة في الوزارات الرئيسية، مما يزيد من الضغوط على الإدارة في منتصف عام 2026.
قائمة مغادرة جديدة في البيت الأبيض
وفقاً لمصادر مطلعة، تشمل قائمة المسؤولين الذين قد يغادرون مناصبهم:
- كاش باتيل: مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI)، ويحيط الغموض بمستقبله رغم النفي المتكرر
- دانيال دريسكول: وزير الجيش والمبعوث الخاص لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ويعد رحيله تحولاً في السياسة الخارجية
- لوري شافيز-ديريمر: وزيرة العمل الأمريكية، التي تواجه أزمة داخلية حادة
التوقيت النهائي لم يتم تحديده بعد، لكن الأجواء تشير إلى تغييرات وشيكة، خاصة بعد الاستقالة المدوية لـ “جو كينت” من منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.
اتهامات أخلاقية تلاحق لوري شافيز-ديريمر
تواجه وزيرة العمل لوري شافيز-ديريمر ضغوطاً متزايدة بسبب تحقيق داخلي في الوزارة، حيث تضمنت الاتهامات الموجهة إليها:
- إقامة علاقة غير لائقة مع أحد المرؤوسين
- اصطحاب موظفين حكوميين إلى نادٍ للتعري خلال رحلة عمل رسمية إلى ولاية أوريغون في أبريل 2025
غموض حول مستقبل كاش باتيل ودانيال دريسكول
على الرغم من أن الرئيس ترامب نفى شائعات رحيل كاش باتيل سابقاً، إلا أن الأحاديث حول مغادرته عادت للظهور، بينما يعد دانيال دريسكول، الذي يشغل منصب وزير الجيش، شخصية هامة في ملف الحرب الأوكرانية، ما يجعل رحيله محط تساؤلات حول مستقبل السياسة الأمريكية في هذا الشأن.
سلسلة الإقالات الأخيرة: بوندي ونويم خارج المشهد
تأتي هذه التطورات في ظل قرارات حازمة اتخذها ترامب، حيث أقال وزيرة العدل بام بوندي، وعين نائبها تود بلانش كبديل، كما أقال وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مارس 2026، مما يشير إلى توجه نحو إعادة هيكلة شاملة في الإدارة.
تثير هذه التغييرات تساؤلات حول تأثيرها على الإدارة الأمريكية، خاصة أن العديد من المسؤولين الحاليين يواجهون تحديات داخلية وخارجية، مما قد يؤثر على استقرار الحكومة في هذه المرحلة الحساسة.







