بوركينا فاسو تستعيد الرئيس السابق داميبا وتكشف تورط دول صديقة في انقلاب يناير 2026
قائد المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو، إبراهيم تراوري، أعلن اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، أن الأولوية القصوى لحكومته تتمثل في حماية الدولة وتعزيز الاستقرار، مشدداً على أن أي نموذج ديمقراطي مستورد يهدد هذا الاستقرار سيتم رفضه، يأتي هذا في وقت تشهد فيه البلاد تصعيداً أمنياً.
تأجيل الانتخابات حتى استقرار الوضع الأمني
تأجلت الانتخابات رسمياً حتى يتم تحقيق الاستقرار الأمني الكامل، حيث أكد تراوري أن النجاح في معالجة التهديدات الإرهابية يتطلب التركيز الكامل على إعادة بناء المؤسسات الأمنية.
تسليم الرئيس السابق والتحقيقات الجارية
الرئيس الانتقالي السابق، بول هنري سانداغو داميبا، تم تسليمه من توغو ويخضع حالياً للتحقيق بتهم تتعلق بمحاولات انقلابية، حيث كشفت التحقيقات عن تورط أطراف متعددة في محاولة انقلاب يناير 2026.
الوضع الميداني وتحسين الأمن
تراوري أكد تحقيق تقدم ملحوظ في المعارك ضد الجماعات المسلحة، مشيراً إلى استعادة السيطرة على مناطق استراتيجية، مما أسفر عن بدء عودة آلاف النازحين إلى قراهم.
تراوري شدد على أن الأمن والسيادة الوطنية أولوية فوق أي استحقاقات انتخابية، وأن “ميثاق الثورة” الجديد يسمح له بالترشح مستقبلاً، لكنه يركز حالياً على مواجهة التهديدات الأمنية.
التوترات مع الدول المجاورة
في سياق متصل، حذر تراوري من الرد العسكري على أي استفزازات حدودية، مشيراً إلى أن الحوادث الأخيرة مع كوت ديفوار تظهر استعداد الجيش البوركيني للتصدي بسرعة لأي تهديدات.
تظهر تصريحات إبراهيم تراوري أن بوركينا فاسو تسعى لتأمين استقرارها في مواجهة فوضى محتملة، وتعكس التحديات الأمنية الحالية الحاجة الملحة للحكومة لتوجيه الجهود نحو حماية البلاد وتعزيز سيادتها.
وصف الخبر: تراوري يؤكد أولوية الأمن في بوركينا فاسو، مع تأجيل الانتخابات حتى استقرار الوضع، وتحذيرات من أي تهديدات حدودية.







