دراسة جديدة تحذر: انقطاع التنفس أثناء النوم يزيد خطر الوفاة بنسبة 71%
حذرت دراسة جديدة من كلية إمبريال للصحة في بريطانيا، نشرت اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، من مخاطر صحية جسيمة تهدد المصابين بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، حيث أظهرت النتائج أن خطر التعرض لأزمات قلبية وسكتات دماغية والوفاة يرتفع بنسبة 71% مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بنوم طبيعي، ما يثير القلق حول صحة فئة كبيرة من المجتمع.
تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة عينة من 120 ألف شخص، بينهم 20 ألف مصاب بالاضطراب، وركزت على العوامل المؤثرة مثل السمنة المفرطة وتراكم الدهون في العنق، التي تؤدي إلى انسداد مجرى التنفس.
زيادة خطر الوفاة
أظهرت النتائج أن 26% من المصابين تعرضوا لمضاعفات قلبية أو للوفاة خلال فترة المتابعة التي استمرت 4 سنوات، مقارنة بـ 17.5% في المجموعة المرجعية السليمة، مما يبرز أهمية الفحص المبكر.
أسباب انقطاع التنفس
أكدت الدكتورة هيذر فيتزكي، الباحثة الرئيسة، أن تراكم الأنسجة الدهنية في منطقة العنق يضغط على مجرى الهواء، مما يجعله عرضة للانهيار أثناء النوم، ما يضطر الدماغ لإرسال إشارات استيقاظ متكررة، وبالتالي يعيق الوصول إلى مراحل النوم العميق الضرورية لصحة القلب.
خطوات الوقاية والفحص
للحد من المخاطر المرتبطة بانقطاع التنفس، يُنصح المواطنين والمقيمين في السعودية باتباع الخطوات التالية:
- تحميل وتحديث تطبيق صحتي التابع لوزارة الصحة.
- حجز موعد في “عيادة طب النوم” أو “عيادة السمنة” لتقييم الحالة.
- الالتزام ببرنامج “إدارة الوزن” لتقليل الضغط على مجرى التنفس.
- اتباع تعليمات استخدام أجهزة ضغط الهواء الإيجابي (CPAP) إذا تم التشخيص.
تساؤلات متكررة حول اضطرابات النوم تشمل: هل توفر المستشفيات الحكومية فحص انقطاع التنفس؟ نعم، كما توفر وزارة الصحة مراكز متخصصة يمكن التحويل إليها عبر مراكز الرعاية الأولية. ورغم أن السمنة هي المحرك الرئيس، إلا أن العوامل الوراثية وشكل الفك وتضخم اللوزتين تلعب دورًا أيضًا. كما أن ضعف جودة النوم يؤثر على القدرة على القيادة، مما يستوجب العلاج الفوري لتفادي حوادث السير.
خلفية الأحداث
تزايدت الأسئلة حول اضطرابات النوم في السعودية، بعد ظهور دراسات تشير إلى خطورة هذه الحالة على الصحة العامة، مما دفع الجهات الصحية لتسليط الضوء على أهمية الفحص والعلاج المناسب.
تشير هذه النتائج إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية وعلاجية، نظرًا للتأثير الكبير على جودة الحياة والصحة العامة، مما يستدعي تكثيف الوعي بأهمية الفحص المبكر والعلاج.







