تطبيق نظام ‘حضوري’ في المدارس السعودية بدءًا من غدٍ وإلغاء أجهزة البصمة
أعلنت وزارة التعليم السعودية عن بدء التحول الرقمي الشامل لرصد انضباط الكوادر التعليمية والإدارية، حيث سيبدأ العمل بتطبيق “حضوري” كمرجع رسمي وحيد لتسجيل الحضور والانصراف اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد 5 أبريل 2026، مما يلغي كافة الوسائل التقليدية بحلول الخميس المقبل 9 أبريل 2026، ويعتبر هذا التغيير خطوة كبيرة نحو تعزيز الشفافية والكفاءة في الأداء التعليمي.
التفاصيل والتواريخ الحاسمة
تاريخ اليوم: السبت 4 أبريل 2026 (16 شوال 1447هـ)
- موعد البدء الإلزامي: غداً الأحد 5 أبريل 2026 (بداية الأسبوع الدراسي)
- النظام المعتمد: تطبيق “حضوري” عبر الهواتف الذكية
- التقنيات المستخدمة: تحديد الموقع الجغرافي (GPS) + السمات الحيوية
- الأنظمة الملغاة: أجهزة البصمة، التوقيع الورقي، الكشوفات اليدوية
- الفئات المستهدفة: المعلمون، المعلمات، والكوادر الإدارية بالمدارس
آلية التنفيذ والمواعيد النهائية
حددّت الوزارة جدولاً زمنيًا صارمًا يتحتم على جميع منسوبي التعليم الالتزام به، حيث ينتهي العمل بالأنظمة القديمة بنهاية دوام الخميس 9 أبريل 2026، ويبدأ العمل الإلزامي بتطبيق “حضوري” من صباح الأحد 5 أبريل 2026، ولن يُعتمد أي تحضير خارج هذا التطبيق.
مميزات تطبيق “حضوري” والتقنيات المستخدمة
يتميز النظام الجديد بتقنيات متطورة تضمن الشفافية والعدالة، حيث يعتمد على:
- تحديد الموقع الجغرافي (GPS): يسمح بتسجيل الحضور فقط إذا كان الموظف داخل النطاق المكاني المحدد للمدرسة.
- الشفافية الإدارية: يوفر للمديرين قدرة التحقق الفوري من وقت وموقع التسجيل بدقة.
- إلغاء التلامس: يستغني عن أجهزة البصمة التقليدية مما يسهل عملية التحضير عبر الهاتف الشخصي.
صلاحيات موسعة للتحقق من الانضباط
منحت الوزارة صلاحيات رقابية موسعة للمديرين والمشرفين، مما يتيح لهم إجراء “تحضير مفاجئ” للموظفين إلكترونيًا خلال ساعات الدوام، مما يعزز الانضباط ويقلل الهدر الإداري.
مطالبات منسوبي المدارس المسائية
تواجه المدارس المسائية مطالبات لمراجعة نظام الدوام الطويل، حيث يؤثر ذلك على توازن الالتزامات الأسرية والمهنية، خاصةً في المدارس المدمجة.
الخدمات الإلكترونية وطلبات الاستئذان
يوفر تطبيق “حضوري” مرونة إدارية كبيرة، حيث يمكن للموظف تحميله من المتاجر الرسمية وتسجيل الدخول عبر منصة نفاذ الوطني الموحد، كما يتيح تقديم طلبات الاستئذان “عن بُعد” في الحالات الطارئة مباشرة من خلال التطبيق.
يُتوقع أن يسهم تطبيق “حضوري” في تحسين كفاءة الأداء التعليمي وتحقيق مستوى أعلى من الانضباط في المدارس، مما يعود بالنفع على جميع الفئات المستهدفة، ويساهم في تعزيز التجربة التعليمية بشكل عام.







