المملكة القابضة تشتري حصة الوليد بن طلال في Breakthrough Energy Ventures بخصم 30%
أعلنت شركة المملكة القابضة، اليوم السبت 4 أبريل 2026، عن إتمام صفقة استحواذ هامة تمثلت في نقل ملكية حصة الأمير الوليد بن طلال في صندوق “Breakthrough Energy Ventures” العالمي، بقيمة تنفيذ فعلية تصل إلى 68 مليون دولار، مما يعكس استراتيجية الشركة الطموحة في الاستثمار في التكنولوجيا الخضراء.
تفاصيل الصفقة
تضمنت الصفقة استحواذ المملكة القابضة على حصة في صندوق “Breakthrough Energy Ventures” (BEV)، حيث بلغت القيمة التقديرية لهذه الحصة 98 مليون دولار، ما يعكس خصماً بنسبة 30% لصالح الشركة، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة القابضة لتعزيز وجودها في قطاع الطاقة النظيفة.
استراتيجية الاستثمار
تسعى المملكة القابضة من خلال هذه الصفقة إلى رفع كفاءة توظيف رأس المال، خاصة في ظل توقعات بنمو متسارع لقطاع الاستدامة خلال العام الحالي وما بعده، مما يعزز المحفظة الاستثمارية للشركة ويعكس رؤيتها المستقبلية.
ما هو صندوق Breakthrough Energy Ventures؟
يعتبر صندوق “Breakthrough Energy Ventures” من أبرز الكيانات العالمية في دعم الابتكارات البيئية، حيث يركز على تمويل الشركات الناشئة في خمسة مجالات رئيسية، تشمل الطاقة الكهربائية والزراعة والتصنيع والنقل والابتكار البيئي، مما يعكس أهمية التحول نحو اقتصاد أخضر.
هيكل ملكية المملكة القابضة وتأثير الصفقة
يمتلك الأمير الوليد بن طلال 78% من شركة المملكة القابضة، التي تُعد من الشركات الاستثمارية الكبرى في السوق المالية السعودية، وتبلغ قيمتها السوقية نحو 36.8 مليار ريال سعودي، مما يعزز من مكانة المملكة القابضة كمستثمر نشط في مجالات التكنولوجيا والابتكار المستدام.
تأتي هذه الصفقة في إطار التحول العالمي المتزايد نحو الطاقة المتجددة، مما يجعل دخول المملكة القابضة في هذا المجال خياراً استراتيجياً طويلاً، ويهدف إلى تحقيق عوائد اقتصادية مجزية ودعم التقنيات التي تحمي البيئة.
بشكل عام، تعكس هذه الصفقة النهج الاستثماري الاستراتيجي لشركة المملكة القابضة، حيث تركز على تنويع استثماراتها والاستفادة من الفرص العالمية المتعلقة بالتحول البيئي، مما يعزز من دورها في تحقيق رؤية 2030.
لذا، فإن هذه الخطوة لا تمثل فقط نقلة نوعية في ملف الاستثمارات، وإنما تساهم أيضاً في دعم الابتكار والتقنيات المستدامة، مما يعكس التزام المملكة القابضة بالاستثمار في مستقبل أخضر.







