الجيش الإسرائيلي يدمر جسور نهر الليطاني ويعزل مناطق في البقاع في تصعيد جوي على لبنان
تصاعدت حدة التوترات العسكرية في لبنان منذ فجر اليوم السبت 4 أبريل 2026، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على بيروت والجنوب والبقاع، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية وعزل المناطق الجغرافية عن بعضها، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفرض واقع ميداني جديد في البلاد.
الغارات الجوية تستهدف عدة مناطق
تواصلت الانفجارات في العاصمة بيروت منذ ساعات الفجر، حيث تركزت الهجمات على عدة محاور رئيسية، منها الضاحية الجنوبية، التي تعرضت لغارتين جويتين، مما أدى إلى دمار واسع في المباني السكنية، كما استهدفت غارات أخرى قضاء صور، حيث أصيب 10 مواطنين في بلدة “معركة”.
تدمير الجسور وتأثيره على حركة المدنيين
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ضربات دقيقة أدت إلى تدمير جسرين على نهر الليطاني، حيث تسبب هذا الأمر في أزمة تنقل حادة للسكان وعزل عدة قرى استراتيجية، مما يعكس استراتيجية الأرض المحروقة التي تتبعها القوات الإسرائيلية.
في سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بإصابة رئيس مركز الدفاع المدني في صور خلال غارة إسرائيلية على بلدة “الحوش”، مما يعكس تصعيد الاعتداءات على المنشآت الطبية وفرق الإنقاذ، حيث تضررت أيضاً إدارة “المستشفى اللبناني الإيطالي” بشكل كبير.
إصابات في صفوف قوات اليونيفيل
شهدت إحدى قواعد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) انفجاراً مجهول المصدر، أسفر عن إصابة 3 جنود دوليين، مما أثار قلقاً بشأن الوضع الأمني في المنطقة، حيث دعت الناطقة باسم القوة إلى ضبط النفس والالتزام بالقرارات الأممية.
تتزايد المخاوف من تصاعد الأعمال القتالية، ومع استمرار الغارات، يتوقع أن تتأثر الحياة اليومية للمواطنين بشكل كبير، حيث باتت العديد من المناطق اللبنانية تعاني من انقطاع الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناة السكان في ظل الأوضاع المتوترة.
العمليات العسكرية الإسرائيلية تأتي في وقت حساس، حيث تشتد الضغوط على الحكومة اللبنانية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية، مما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.







