تناول البروتين بدون رياضة لزيادة الوزن؛ 4 أضرار احذر منها

تناول البروتين بدون رياضة لزيادة الوزن أمر يشغل بال أغلب الرياضيين، أو حتى من يريدون بناء العضلات دون الاهتمام بالجانب الرياضي، فمن المعروف أن لاعبي رفع الأثقال يعتمدون على البروتين كمصدر أساسي لبناء العضلات، إذ تقوم الأحماض الأمينية بلعب دور مهم في بناء عضلات الجسم من خلال البروتين، وعلى إثر ذلك فقد وجه العديد من الشباب اهتمامهم نحو تناول البروتين دون الاهتمام بممارسة الرياضة، وهو ما سنتعرف عليه، ما إذا كان مفيدًا أم مضرًا.
تناول البروتين بدون رياضة لزيادة الوزن
تتكون خلايا وأنسجة جسم الإنسان من البروتينات بنسبة كبيرة، والبروتينات تحتوي على الأحماض الأمينية التي تنقسم إلى نوعين، وهما أحماض أمينية أساسية، وأحماض أمينية غير أساسية، وعلى أساس ذلك يبدأ الأفراد بالاهتمام بالبروتين الذي يعتبر البناء الأساسي للعضلات في الجسم، دون ممارسة الرياضة، ولكن يعتبر ذلك من الأمور غاية الضرر لجسم الإنسان، وهو ما سنتعرف عليه من خلال السطور التالية.
أضرار البروتين دون رياضة
لتناول البروتين دون ممارسة الرياضة خطورة شديدة على جسم صاحبها، إذ يعتبر البروتين مكمل غذائي لبناء عضلات جسم الإنسان، لذلك فإن إفال ممارسة الرياضة إلى جانب تناولها قد يصيب الجسم بالعديد من المشكلات والأضرار، منها ما يلي:
احتمالية احتواء مساحيق البروتين على مواد غير آمنة
نوهت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى إن مسحوق البروتين يعتبر واحدًا من المكملات الغذائية، وأن بعض أنواع منتجات البروتين كمكمل غذائي تحتوي فيي تركيبها على مواد غير آمنة، مع الإشارة إلى إن أمر تقييم مسحوق البروتين متروكًا للجهة المصنعة له، فيمكن من خلالها التعرف على ما إذا كانت مواد المسحوق آمنة أم لا، نظرًا لأن هناك بعض الأنواع تسبب مخاطر شديدة على جسد من يتناولها.
مشكلات في الجهاز الهضمي
قد يعاني مصابو حساسية اللاكتوز من حساسية تجاه منتجات الألبان وقد يجد يواجه بعضهم صعوبة في هضم اللاكتوز وبالتالي يسبب لهم تناول البروتين عدم الشعور بالراحة في المعدة.
تأثيرات طويلة المدى
يعتبر تناول البروتين لمدى بعيد غير واضح التأثير من الناحية السلبية حتى الآن، فالمعلومات المتوفرة بهذا الشأن تعتبر قليلة جدًا حتى الآن، ونظرًا لعدم توفر معلومات أكيدة، فلا ينصح الأطباء المتخصصون بتناول البروتين بكميات كبيرة لفترات زمنية طويلة، ومتواصلة، إلا في حال كان الفرد حريصًا على ممارسة الرياضة بشكلٍ مستمر ودائم إلى جانب تناوله لمسحوق البروتين.
نسبة عالية من السكريات والسعرات الحرارية
تحتوي العديد من أنواع مساحيق البروتين على كميات قليلة من السكر المُضاف، في حين نجد النقيض، وهو بعض المساحيق المضاف إليها كميات هائلة من السكر قد تصل كميتها في بعض الأحيان إلى 23 غرام في الملعقة الواحدة، وبالتالي يؤدي تناولها إلى ارتفاع معدل نسبة السكر في الدم عن النسبة الطبيعية.
الكمية التي يحتاجها الجسم من البروتين
تختلف الكميات التي يحتاجها الفرد من البروتين، باختلاف الأجسام نفسها، وهو ما سنتعرف عليه فيما يلي:
| فئة التي تحرص على ممارسة التمرينات الرياضية بغرض زيادة الكتلة العضلية | ممارسي تمرينات التحمل لزيادة الكتلة العضلية | الرياضيين المشاركين في المنافسات المختلفة | ممارسي الأنشطة الترفيهية |
| مسموح لهم بتناول ما يتراوح بين 1.5-2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم. | يسمح لهم بتناول كمية من البروتين تصل إلى 2 غرام من وزن الجسم. | يسمح لهم باستهلاك ما يتراوح بين 1.2-1.4 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. | يُنصح لهم باستهلاك كمية ما بين 1.1-1.4 غرام لكلّ كيوغرام من وزن الجسم |
للمكملات الغذائية العديد من الأضرار إلى جانب فوائدها، وذلك للعديد من الأسباب، وبالأخص في حال عدم ممارسة الرياضة عند تناولها، فليس هناك مجالًا للشك أن للرياضة فوائد عظيمة ف الحفاظ على صحة وجسم الإنسان لمدى بعيد من عمره، ولكن في حال المكملات الغذائية فينصح باستشارة طبيب متخصص والمتابعة معه عند البدء في تناولها.







