مصر تتواصل مع أمريكا وإيران لوقف الحرب: تفاصيل حصرية تكشف المستور

مصر تؤكد التزامها بدعم الاستقرار الإقليمي في جلسة إحاطة موسعة
عقد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير الدولة للإعلام الدكتور ضياء رشوان، جلسة إحاطة موسعة يوم الأربعاء 25 مارس 2026، لممثلي وسائل الإعلام الإقليمية والدولية، في مقر وزارة الخارجية بالقاهرة، وذلك لشرح الموقف المصري تجاه التصعيد العسكري في المنطقة.
جهود مصر لخفض التصعيد الإقليمي
استعرض عبد العاطي خلال الجلسة الجهود المصرية المكثفة لتخفيف التوترات، مشددًا على أهمية الحوار والدبلوماسية، وأكد تضامن مصر الكامل مع دول الخليج والأردن والعراق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، معتبرًا أن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي مساس بسيادة الدول العربية مرفوض.
مبادرات دبلوماسية مع الولايات المتحدة وإيران
وأشار عبد العاطي إلى الاتصالات النشطة بين مصر وواشنطن وطهران، والتي تهدف لتشجيع مسار تفاوضي لخفض التصعيد، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل تجنب فوضى إقليمية تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.
القضية الفلسطينية والأوضاع في لبنان
أدان الوزير السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشددًا على دعم مصر لتمكين السلطة الفلسطينية، كما جدد إدانته للتوغلات الإسرائيلية في جنوب لبنان ودعا إلى تطبيق القرار 1701، مؤكدًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وأشار إلى إرسال مصر لأكثر من 1000 طن من المساعدات لمواجهة أزمة النزوح.
الأزمة الإنسانية في السودان
استعرض الوزير الجهود المصرية بالتنسيق مع السعودية والإمارات والولايات المتحدة لإقرار هدنة إنسانية عاجلة في السودان، مؤكدًا على موقف مصر الثابت بشأن وحدة وسلامة السودان ورفض مساواة الدولة بالميليشيات.
دور الإعلام وأهمية الموضوعية
أكد الدكتور ضياء رشوان على دور وسائل الإعلام في نقل الحقائق بموضوعية، محذرًا من الانسياق وراء الفتنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وشدد على التزام الدولة بالشفافية لضمان دقة التغطية الإعلامية.
جلسة أسئلة وإجابات شاملة
شهدت الجلسة ردودًا موسعة على أسئلة الحضور، شملت مواضيع التصعيد العسكري، الأوضاع في لبنان والسودان، الأمن المائي المصري، والعلاقات مع الشركاء الدوليين، مما يعكس أهمية هذه القضايا على الساحة الإقليمية والدولية.
سياق تاريخي
تأتي هذه الجلسة في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدًا في التوترات، حيث ارتفعت حدة النزاعات في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى زيادة الحاجة للجهود الدبلوماسية لحل الأزمات المتفاقمة، وتقدّر الدراسات أن الاستقرار في المنطقة يمكن أن يؤثر على الاقتصاد العالمي بزيادة تصل إلى 2% في الناتج المحلي الإجمالي.







