منوعات

منظومة وطنية للهوية من سحر البزار: بصمة الطفل تحل أزمة المفقودين

إنشاء نظام هوية وطني للأطفال لحماية حقوقهم منذ الولادة

أعلنت النائبة سحر البزار، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، عن تقديم مقترح جديد لإنشاء منظومة وطنية لتعريف هوية الطفل، يبدأ من لحظة الميلاد وحتى إصدار الرقم القومي، ويهدف إلى حماية الأطفال من الخطف وتسهيل لم شمل الأسر.

مقترح شامل يربط جهات الدولة الرئيسية

يتضمن المقترح جمع بصمات اليد والقدم للطفل، والتقاط صور له، وأخذ بصمات الأب والأم، مما يضمن ربط الطفل بوالديه على نظام مركزي موحد يشمل وزارة الصحة ووزارة الداخلية ومصلحة الأحوال المدنية والمطارات، ليتمكن كل طفل من الحصول على هوية لا تقبل التلاعب.

تحديث بيانات الأطفال كل خمس سنوات

تشمل المنظومة أيضًا إمكانية تحديث البيانات كل خمس سنوات، عبر أخذ بصمة العين (Iris scan) وتحديث الصورة الشخصية، مما يضمن استمرارية الهوية طوال حياة الطفل، ويربط البيانات تلقائيًا بالرقم القومي عند استخراجه.

دمج دور الرعاية في النظام الوطني

سيتم إدراج بيانات جميع الأطفال داخل دور الرعاية، والذين يبلغ عددهم حوالي 9000 طفل، في قاعدة البيانات الوطنية، مما يسهل البحث عن الأطفال المفقودين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمقارنة الصور، وتحليل DNA للحالات المطابقة.

تأثير المقترح على الأسر والمجتمع

تهدف هذه المنظومة إلى منع التلاعب في نسب الأطفال، وتسريع عملية العثور على المفقودين، وحماية الأطفال من الخطف والاتجار بالبشر، مما يعزز من استقرار الأسر ويقضي على معاناة انتظار لم الشمل.

هذا المقترح يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق الأمن والسلامة للأطفال، ويعزز من قدرة الدولة على حماية حقوقهم الأساسية، مما يضمن مستقبلًا أكثر أمانًا لهم ولعائلاتهم.

باختصار، يتطلع هذا النظام إلى إنهاء سنوات من الانتظار والمعاناة، ليصبح لكل طفل هوية واضحة ومعترف بها منذ اللحظة الأولى لولادته.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف من إنشاء نظام هوية وطني للأطفال؟
يهدف النظام إلى حماية حقوق الأطفال منذ الولادة، منع الخطف، وتسهيل لم شمل الأسر.
كيف سيتم توثيق هوية الطفل في النظام؟
سيتم جمع بصمات اليد والقدم، التقاط الصور، وأخذ بصمات الأب والأم لربط الطفل بوالديه في نظام مركزي موحد.
كيف يتم تحديث بيانات الأطفال في النظام؟
سيتم تحديث البيانات كل خمس سنوات من خلال أخذ بصمة العين وتحديث الصورة الشخصية.
ما هي الفائدة من إدراج بيانات الأطفال داخل دور الرعاية؟
يسهل إدراج بيانات أطفال دور الرعاية البحث عن الأطفال المفقودين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل DNA.

Ahmed Harbia

صحفي اخباري بخبرة تتجاوز 15 عامًا في التحرير وإدارة المحتوى الإعلامي ويعمل حاليًا في موقع فكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى