صندوق النقد يحدد موعد المراجعة السابعة لمصر لصرف 1.65 مليار دولار

صندوق النقد الدولي يحدد موعد المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري
أعلن صندوق النقد الدولي عن إجراء المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري في يونيو 2026، مما يمهد لصرف شريحة تمويلية تصل إلى 1.65 مليار دولار، بعد نجاح المراجعتين الخامسة والسادسة اللتين أتاحتا لمصر سحب نحو 2.3 مليار دولار.
تفاصيل التمويل والمراجعة
ستشمل التدفقات النقدية المرتبطة بالمراجعة السابعة تمويلاً من برنامج تسهيل الصندوق الممدد الأصلي، إضافة إلى مبالغ من برنامج الصلابة والاستدامة (RSF) الذي يدعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية، يهدف الجدول الزمني المحدث إلى ضمان استمرارية وتيرة الإصلاحات الهيكلية، مع تمديد ترتيب التسهيل الائتماني لمصر حتى 15 ديسمبر 2026، وستركز المراجعة السابعة على تقييم مؤشرات الأداء المالي، واستمرار سياسات الضبط النقدي، وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد.
الخلفية والأهمية
يأتي هذا الإعلان في وقت حرج للاقتصاد المصري، حيث تسعى البلاد لتعزيز استقرارها المالي وتحسين بيئة الاستثمار، ويُتوقع أن تساهم المراجعة السابعة في دعم جهود الحكومة المصرية لتلبية التحديات الاقتصادية الراهنة، وينتهي البرنامج بالمراجعة الثامنة والأخيرة المقرر إجراؤها في خريف 2026، مما يكتمل خارطة طريق التمويل المتفق عليها بين القاهرة وصندوق النقد الدولي.
التأثير المتوقع
تتوقع الحكومة المصرية أن تسهم هذه الشريحة التمويلية في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير سيولة مالية لدعم المشروعات التنموية، مما قد ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ويزيد من فرص العمل، ومع استمرار الإصلاحات الاقتصادية، تسعى مصر لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الاستقرار المالي.
بحسب مصادر مطلعة، فإن نجاح المراجعة السابعة سيكون له تأثير كبير على قدرة مصر في تنفيذ إصلاحاتها الاقتصادية والحفاظ على استقرارها المالي، حيث يعكس ذلك التزام الحكومة المصرية بتحقيق الأهداف الاقتصادية المرجوة.
تعتبر هذه الخطوة جزءًا من الجهود المستمرة لمصر لتحسين وضعها المالي، وتعزيز النمو الاقتصادي، بما يتماشى مع التحديات العالمية والمحلية الحالية.







