رئيس جامعة المنصورة: فصل جديد في تاريخ البحث العلمي المصري
في إنجاز غير مسبوق، حقق فريق مركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة طفرة علمية من خلال نشر أول بحث مصري في مجلة Science العالمية، يكشف عن نوع جديد من أسلاف القردة العليا عاش قبل 18 مليون سنة في الصحراء الغربية، مما يعيد رسم مسارات تطور الإنسان والقرود العليا على مستوى العالم.
اكتشاف علمي يُعيد تشكيل مفاهيم الحفريات
أظهر البحث أن الفريق المصري اكتشف نوعًا جديدًا من أسلاف القردة العليا في صحراء مصر الغربية، يعود تاريخه إلى نحو 18 مليون سنة، وهو أول دليل علمي موثق على وجود هذه الكائنات في شمال أفريقيا، مما يمثل نقلة نوعية في علم التطور.
مصر تتصدر المشهد العلمي العالمي
يُعتبر هذا الإنجاز نقطة تحول كبيرة، حيث تعد هذه المرة الأولى التي تُنشر فيها دراسة علمية في مجلة Science بقيادة مصرية كاملة، وبتمويل مصري خالص. يمثّل ذلك انتقالاً من مرحلة المشاركة إلى القيادة العلمية، بعد أن كانت الإسهامات المصرية السابقة ضمن فرق بحثية عالمية.
استراتيجية متكاملة لدعم البحث العلمي
شدد رئيس الجامعة، شريف خاطر، على أن هذا الإنجاز يبرز الاستراتيجية المتكاملة التي تتبناها الجامعة لدعم البحث العلمي والباحثين، مشيرًا إلى خطة سنوية تستند إلى الاستراتيجية الوطنية لوزارة التعليم العالي، مما يعزز جودة الإنتاج العلمي والنشر الدولي.
دعم مالي غير مسبوق للباحثين
كشف خاطر أن الجامعة تنظم سنويًا مسابقات للأبحاث المتميزة، موضحًا أن الدعم المالي للباحثين تجاوز 50 مليون جنيه العام الماضي، مع خطط لرفع المخصصات إلى 100 مليون جنيه هذا العام.
انعكاسات إيجابية على التصنيف الدولي
يُعتبر نشر هذا البحث في مجلة Science قيمة علمية كبيرة، تعكس تأثيرًا مباشرًا على تصنيف جامعة المنصورة في المؤشرات الدولية، مما يعزز مكانتها الأكاديمية عالميًا.
جامعة المنصورة تفتح أبواب العالمية
تُعد جامعة المنصورة أول جامعة مصرية تحقق هذا الإنجاز بالنشر في مثل هذه المجلات، مما يعكس جودة منظومة البحث العلمي لديها وقدرتها على إنتاج معرفة تنافس على أعلى المستويات الدولية.
التوجيهات السياسية تدعم النجاح العلمي
أوضح رئيس الجامعة أن هذا النجاح، الذي تحقق في ظل توجيهات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030، يجسد ثمرة جهد علمي جاد، ويدعم مكانة مصر في مجال البحث العلمي الدولي، مما يبرز قدرة الباحثين المصريين على المنافسة عالميًا.
هذا الإنجاز يؤكد على أهمية البحث العلمي في مصر ويضعها في صدارة الدول الرائدة في هذا المجال، مما يعكس التزام الدولة بدعم الابتكار والتطوير العلمي.







