اتهام ضابط إسرائيلي بتسريب موعد “حرب إيران” لشركة مراهنات

رفعت محكمة إسرائيلية، يوم الخميس، جزئيًا أمر حظر النشر عن جندي احتياطي استخدم معلومات سرية حول توقيت ضربات إسرائيلية على إيران في يونيو 2026 لأغراض المراهنات في سوق بولي ماركت، حيث تم الكشف عن أن الجندي برتبة رائد في سلاح الجو الإسرائيلي، وذلك بعد التماس قدمته صحيفة هآرتس.
بحسب لائحة الاتهام، اتفق الجندي وزميله على أن يخبر الأول الثاني بموعد الهجوم، ليتسنى للثاني المراهنة عبر الإنترنت، وقد جني الاثنان مبلغًا إجماليًا قدره 244 ألف دولار من هذه المراهنات.
يُزعم أن الجندي قام بعدة مراهنات متوقعة لتوقيت الضربة العسكرية الإسرائيلية على إيران، مستخدمًا المعلومات التي حصل عليها من الضابط، ومع كل مراهنة، كان يزيد المبلغ بناءً على مدى تقدم الاستعدادات للعملية.
خلال جلسة إحاطة حول الضربة المزمع تنفيذها، كان الضابط في قاعدة جوية جنوب إسرائيل، ورغم تعليمات سلاح الجو بضرورة إبقاء المعلومات سرية، نقل التفاصيل إلى زميله، مُشجعًا إياه على زيادة رهاناتهم.
بحسب لائحة الاتهام، تواصل الضابط مع زميله قبل تنفيذ الضربة، مُشيرًا إلى ضرورة تحقيق مكاسب مالية على الرغم من المخاطر المحتملة، كما أرسل له رسالة أثناء إقلاع الطائرات الإسرائيلية تقول: “الأمر يحدث الآن”.
بعد تنفيذ الضربة، أبلغ الضابط خمسة من أصدقائه بأنه راهن بناءً على معلوماته، مُحذرًا إياهم من مشاركة التفاصيل لتفادي الاعتقال.
حقق الاثنان أرباحًا تقدر بـ162 ألف دولار من المراهنات، واتفقا على تقسيمها بعد انتهاء خدمة الضابط الاحتياطية.
استمر الاثنان في المراهنة خلال النزاع، حيث شملت أسئلتهم ما إذا كانت إسرائيل ستعلن انتهاء العملية بحلول يوليو، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستقوم بعمل عسكري في إيران.
بعد انتهاء الحرب الإيرانية في 26 يونيو، حول زميل الضابط 74,680 دولارًا من العملات المشفرة إلى المتهم الرئيسي.
في سبتمبر، واصل الاثنان المراهنة بعد تسريب الضابط معلومات سرية حول عملية في اليمن، حيث راهن زميله على سؤال “هل ستشن إسرائيل هجومًا في اليمن بحلول 19 سبتمبر؟”، وحققوا ربحًا قدره 5500 دولار.
وفي يناير، شارك الضابط معلومات جديدة مع زميله حول تصعيد عسكري محتمل، مُشيرًا إلى ضرورة البقاء متيقظين لاحتمالية ضربة إسرائيلية مخطط لها في المستقبل القريب.







