محلل إسرائيلي: المنطقة العازلة مع لبنان خرافة منذ 1985

يخطط الجيش الإسرائيلي لإنشاء “حزام أمني” بطول 8 كيلومترات على حدود لبنان، وفق تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس، مما يعكس تصاعد التوترات على الحدود، وتأتي هذه الخطوة وسط تحذيرات من رئيس الأركان إيال زمير حول انهيار الجيش من الداخل، في ظل عجز يقدر بـ15 ألف جندي.
تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي
وصف عوفر شيلا، رئيس برنامج سياسة الأمن القومي في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تصريحات كاتس بأنها تتنافس مع إعلانات الرئيس ترامب، مشيرًا إلى أن هذا الحزام سيعزز من قدرة الجيش الإسرائيلي على مواجهة تهديدات حزب الله، بينما تعود الوعود السابقة إلى عام 1982 عن تحقيق الهدوء في المنطقة.
خلفية الحزام الأمني
شدد شيلا على أهمية فهم تاريخ “الحزام الأمني” الذي تم تطبيقه بين عامي 1985 و2000، حيث لم يتمكن من حماية الشمال الفعلي، بل كان مجرد ساحة لا تحقق الأمان، إذ اعتمد الجيش الإسرائيلي على “جيش لبنان الجنوبي” الذي أصبح غير فعال على مر الزمن، مما أدى إلى استنزاف القوات.
أزمة داخل الجيش الإسرائيلي
في سياق متصل، أظهرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة نقص في العدد، حيث يحذر رئيس الأركان من انهيار داخلي وشيك، خاصة مع المصادقة على إقامة 30 بؤرة استيطانية جديدة، مما يزيد الأعباء على الجنود المتعبين بالفعل.
تحذيرات من رئيس الأركان
خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر، وجه إيال زمير انتقادات شديدة للحكومة، مؤكدًا أن عدم تنظيم قانون التجنيد للمتدينين وعدم تمديد فترة الخدمة الإلزامية سيؤديان إلى عجز الجيش عن تنفيذ مهامه، قائلاً إن جنود الاحتياط لن يتحملوا الوضع الراهن، مما ينذر بانهيار وشيك.
في ظل هذه التطورات، يتزايد القلق بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، حيث يواجه نقصًا حادًا في الأفراد، مما قد يؤثر على استقرار المنطقة بالكامل. استجابة الحكومة لهذه التحديات ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الأمن في لبنان وفلسطين.







