أب يتخلى عن ابنه بعد 11 عامًا في أحضان زوجته لتكفير عن جريمة ماضية
نجح أب مصري في استعادة ابنه “فارس” بعد 11 عامًا من الاختطاف، حيث بدأت القصة في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية عام 2015، عندما قامت سيدة باختطاف طفل رضيع واستغلال انشغال والدته، لتدعي أنه ابنها بعد تعرضها للإجهاض، وفقًا لمصادر مطلعة.
تفاصيل الجريمة ونتائجها
عاش الطفل “فارس” تحت اسم “حمزة” في كنف أسرة أخرى، حيث تمت رعايته وتعليمه، لكن بداية 2026 شهدت مفاجأة حينما بدأت الشكوك تراود الأب “محمد خ”، مما دفعه لإجراء تحليل الحمض النووي، ليتبين أن الطفل ليس ابنًا له، مما أحدث صدمة في الأسرة.
رحلة البحث عن الحقيقة
لم يستسلم الأب للحقيقة القاسية، بل بدأ رحلة بحث استمرت 6 أشهر، حيث تنقل بين الجهات الرسمية والمحامين، حتى عثر على محضر اختطاف الطفل “فارس ممدوح أحمد إسماعيل”، وتمكن من استخراج شهادة الميلاد الأصلية، ليصل إلى والده الحقيقي.
عودة الطفل إلى أسرته الحقيقية
أظهرت تحاليل DNA تطابقًا تامًا بين الطفل وأسرته الحقيقية، ليُسلم رسميًا إلى والده، بينما تم القبض على المتهمة بعد استدراجها بناءً على تسجيلات أدانتها، وتواصل النيابة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تحديات التأقلم
الطفل “فارس” يواجه تحديات نفسية كبيرة في التأقلم مع أسرته الحقيقية، بعد أن عاش أكثر من عقد من الزمان في أسرة أخرى، ولا يزال في طور استيعاب الحقيقة، بينما تُستكمل إجراءات تعديل أوراقه الثبوتية.
تصريحات الأب بالتبني
في تصريح خاص لموقع “إيجبتكِ”، قال الأب “محمد خميس كامل”: “رغم قسوة الحقيقة، كان لازم أرجّع الحق لأصحابه.. الطفل ده عشت معاه 11 سنة، لكن ضميري مكنش هيسمح أكمل في حاجة غلط”، مشيرًا إلى مشاعر الألم والفرحة التي شعر بها أثناء إعادة “فارس” إلى والده.
هذا الحادث يعكس حجم المعاناة التي يواجهها الضحايا في قضايا الاختطاف، ويبرز أهمية العودة إلى الأسر الحقيقية رغم الأذى النفسي الذي قد ينجم عن ذلك، مما يستدعي إجراءات دعم نفسي واجتماعي للفئات المتضررة.







