الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره خلال ودية مصر ويطبق بروتوكول العنصرية

أدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم الهتافات العنصرية التي أطلقها بعض مشجعيه خلال المباراة الودية ضد منتخب مصر، والتي انتهت بالتعادل السلبي، ما أثار غضبًا واسعًا واعتبره تمييزًا ضد المسلمين، في خطوة تعكس أهمية مكافحة العنصرية في الملاعب الرياضية، وحدث ذلك في 31 مارس 2026 على ملعب إسبانيول في برشلونة، حيث تكررت الهتافات العنصرية رغم التحذيرات التي أطلقتها إدارة الملعب.
الهتافات العنصرية تثير الجدل
شهدت المباراة الودية بين إسبانيا ومصر هتافات معادية للمسلمين خلال الدقائق الأولى من اللقاء، حيث تكررت هذه الهتافات خلال الشوط الأول وبعد الاستراحة، مما استدعى إدارة الملعب إلى استخدام مكبرات الصوت لدعوة الجماهير إلى التوقف عن أي هتافات عنصرية أو تمييزية، وعرض رسالة على الشاشات تؤكد أن القوانين تعاقب على مثل هذه التصرفات.
رد فعل الاتحاد الإسباني
أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيانًا رسميًا يدين فيه هذه التصرفات، مشددًا على رفضه التام لكل أشكال العنف والتمييز داخل الملاعب، وأوضح أنه وجه بإذاعة رسائل داخل الملعب للتأكيد على نبذ أي سلوك عنصري أو معادٍ للأديان، على الرغم من أن تلك التحذيرات قوبلت بصافرات استهجان من بعض الجماهير.
مباراة ودية ضمن استعدادات كأس العالم
تأتي المباراة كجزء من استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، حيث تأهل كلا المنتخبين إلى البطولة، وتعادل منتخب مصر السلبي مع إسبانيا رغم اللعب منقوصًا بعد طرد حمدي فتحي في الدقيقة 84، وكان قد حقق المنتخب الإسباني انتصارًا في وديته الأولى ضد صربيا، بينما فاز المنتخب المصري على السعودية برباعية نظيفة.
ترتيب الفرق في كأس العالم
يتواجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة إلى جانب إيران وبلجيكا ونيوزيلندا، بينما يقع المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة إلى جانب كاب فيردي والسعودية وأوروجواي.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية التصدي للتمييز والعنصرية في الرياضة، ويعكس ضرورة تعزيز قيم التسامح والاحترام بين الجماهير، مما يؤثر بشكل مباشر على الأجواء في الملاعب ويعزز من روح المنافسة النزيهة.
في النهاية، يبقى السؤال مطروحًا: كيف ستتعامل الفيفا والاتحادات مع مثل هذه الأحداث لضمان عدم تكرارها في المستقبل؟






