الحرس الوطني الكويتي يؤكد سلامة الأجواء والمياه ويُنفي التسريب الإشعاعي

نفى الحرس الوطني الكويتي، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، ما تم تداوله بشأن وجود تسريب إشعاعي في البلاد، مؤكدًا أن جميع القراءات البيئية في الأجواء والمياه الإقليمية ضمن المعدلات الطبيعية، ولا تستدعي القلق، وذلك في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة.
تفاصيل الإجراءات الرسمية
حسب المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني، العميد الدكتور جدعان فاضل، تم تفعيل بروتوكولات الرصد والمتابعة الدقيقة من قبل الجهات المختصة، حيث تتولى الفرق المتخصصة في مركز “الشيخ سالم العلي للدفاع الكيماوي والرصد الإشعاعي” مراقبة الوضع لحظة بلحظة، مع التنسيق المستمر مع كافة الجهات المعنية لتحقيق أعلى معايير السلامة العامة.
الجاهزية المستمرة
تعمل منظومة الرصد الإشعاعي الوطنية على مدار الساعة، حيث تضمن كفاءة عالية في الاستجابة للمخاطر المحتملة، ما يعكس جاهزية فرق الرصد وآليات المتابعة المستمرة.
دعوة لتحري الدقة
شدد المتحدث على أهمية الوعي المجتمعي في التعامل مع الشائعات، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات، وتجنب الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية.
تتزايد الأسئلة حول تأثيرات التسريب الإشعاعي المحتمل، حيث أكد الحرس الوطني أنه لا يوجد تأثير على مياه الشرب أو الأجواء، وجميع القراءات آمنة.
متابعة المعلومات الرسمية
يمكن متابعة البيانات الرسمية عبر وكالة الأنباء الكويتية (كونا) والحسابات الموثقة للحرس الوطني الكويتي ووزارة الإعلام، لضمان الحصول على المعلومات الدقيقة.
يعمل مركز الشيخ سالم العلي كخط دفاع أول للرصد الكيماوي والإشعاعي، حيث يمتلك أحدث التقنيات لمراقبة أي تغير في جودة الهواء أو الإشعاع بشكل فوري.
يؤكد هذا النفي الرسمي على جاهزية الكويت في مواجهة أي مخاطر محتملة، ويعكس الجهود المستمرة للحفاظ على سلامة المواطنين، وسط تحديات إقليمية متزايدة. يجب على الجميع الاستناد إلى المعلومات الرسمية وتفادي الشائعات التي قد تؤدي إلى البلبلة والقلق.







