زيادة خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 150% جراء خليط المبيدات الزراعية، دراسة جديدة في نيتشر هيلث تكشف
أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة “نيتشر هيلث” في 3 أبريل 2026، ارتباطًا خطيرًا بين التعرض للمبيدات الزراعية وزيادة بنسبة 150% في احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، حيث تركزت الأبحاث على “تأثير الخليط” الذي يتضمن تفاعلات كيميائية معقدة تهدد صحة الملايين حول العالم.
تفاصيل الدراسة
استندت الدراسة إلى تحليل بيانات شاملة لأكثر من 160,000 مريض بسرطان تم تشخيصهم بين عامي 2007 و2020، شملت 436 منطقة جغرافية. اعتمد الباحثون على أساليب متقدمة لتحديد تأثير التعرض المتزامن لمزيج من المبيدات، بدلاً من دراسة كل مادة على حدة.
نتائج صادمة
أظهرت النتائج زيادة متوسطة قدرها 150% في خطر الإصابة بالسرطان، خاصة في المناطق التي تستخدم كميات كبيرة من المبيدات، حيث تصنف معظم هذه المواد بشكل فردي على أنها غير مسرطنة، لكن خطرها يتصاعد عند مزجها، مما ينتج عنه تفاعلات كيميائية خطيرة داخل الجسم.
عوامل بيئية تعزز المخاطر
تسلط الدراسة الضوء أيضًا على دور المتغيرات المناخية في تفاقم الأزمة، حيث تؤدي الظواهر المناخية المتطرفة إلى تغيير أنماط الرياح والأمطار، مما يسهل انتشار المبيدات إلى مناطق سكنية ومصادر مياه جوفية.
خطوات وقائية للمستهلكين
في ظل هذه النتائج، ينصح الخبراء بضرورة اتباع معايير صارمة للسلامة الغذائية، مثل:
- التحقق من مصادر المنتجات الغذائية واختيار الخيارات العضوية.
- غسل الفواكه والخضروات جيدًا لإزالة بقايا المبيدات.
- تجنب تناول الأطعمة المصنعة التي قد تحتوي على مواد كيميائية ضارة.
تؤكد هذه الدراسة أهمية اتخاذ إجراءات وقائية لحماية الصحة العامة من مخاطر المبيدات الزراعية، مما يستدعي تكاتف الجهود بين الحكومات والمجتمعات لتحقيق بيئة صحية وآمنة للجميع.







