رحيل هيرفي رينارد عن المنتخب السعودي يلوح في الأفق لتدريب غانا قبل مونديال 2026
أصبح هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، حديث الساعة بعد أنباء عن اقترابه من الرحيل لتولي تدريب المنتخب الغاني قبل نهائيات كأس العالم 2026، ما يزيد من الضغوط على “الأخضر” في وقت حساس.
مفاوضات جدية مع غانا
يبدو أن الاتحاد الغاني لكرة القدم يسعى بجدية لاستقطاب رينارد، حيث تشير التقارير إلى أن المفاوضات في مراحل متقدمة، إذ تتم مناقشة تفاصيل العقد والهيكل الفني، مع تفضيل واضح من الجانب الغاني للمدرب الفرنسي على المغربي وليد الركراكي.
الضغط على رينارد بسبب النتائج
تأتي هذه المفاوضات في وقت يعاني فيه رينارد من ضغوط متزايدة بعد نتائج المنتخب السعودي المخيبة، حيث خسر في مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، مما أثار قلق الشارع الرياضي السعودي حول مستقبله مع الفريق.
خلفية العلاقة مع الكرة الغانية
يتمتع رينارد بتاريخ طويل مع الكرة الغانية، حيث عمل سابقاً مع المدرب كلود لوروا، وأسهم في تحقيق المركز الثالث لغانا في كأس أمم إفريقيا، مما يعزز فرصه في قبول عرض الاتحاد الغاني.
مع اقتراب مونديال 2026، تتسارع الأحداث في غانا لتأمين مدرب ذو خبرة، ويظل السؤال مطروحاً: هل سيبقى رينارد مع “الصقور الخضر”، أم سيحسم قراره بالعودة إلى القارة السمراء؟
رامي رينارد، المدرب الفرنسي المعروف بقدرته على إدارة الأزمات، قد يكون في موقف حاسم خلال الأيام القادمة، حيث يمكن أن تؤثر قراراته على مسيرته التدريبية ومستقبل المنتخب السعودي.
في النهاية، يمكن أن تكون هذه التحركات لها تداعيات كبيرة على المنتخب السعودي، الذي يحتاج إلى استقرار فني قبل انطلاق كأس العالم، بينما يسعى الاتحاد الغاني لتكوين فريق قوي يتماشى مع تطلعاته في التصفيات القادمة.







