القضاء الفرنسي يلغي قرار منع الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا في بورجيه
في حكم قضائي مفاجئ، ألغت المحكمة الإدارية الفرنسية اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 قراراً أمنياً يمنع اتحاد “مسلمي فرنسا” من تنظيم مؤتمرهم السنوي في ضواحي باريس، مؤكدة أن حرية التعبير لا يمكن تقييدها بمبررات أمنية غير كافية، حيث يُعتبر هذا المؤتمر الأكبر من نوعه في أوروبا.
تفاصيل الحدث
الحدث: الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا (مؤتمر بورجيه)
تاريخ بدء الفعالية: اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 (15 شوال 1447 هـ)
تاريخ انتهاء الفعالية: الاثنين 6 أبريل 2026
الموقع: مركز معارض “بورجيه” شمال باريس
قرار المحكمة وحيثياته
أوضحت المحكمة أن قرار الحظر الذي فرضته مديرية الأمن يفتقر إلى الأدلة القانونية القاطعة بشأن وجود “خطر داهم على النظام العام”، واعتبرت أن التخوف من تحركات “جماعات اليمين المتطرف” أو الوضع الدولي المتوتر لا يعد مبرراً كافياً لمصادرة حق الجالية المسلمة في التجمع.
موعد ومكان انعقاد الملتقى السنوي
سيبدأ الملتقى اليوم مباشرة بعد صدور الحكم، ويستمر حتى الاثنين المقبل، ويتضمن جلسات حوارية ومعارض ثقافية ومسابقات قرآنية دولية، مما يجعله حدثاً بارزاً في الساحة الأوروبية.
ردود الفعل على القرار
لاقى الحكم ترحيباً من الأوساط الحقوقية، حيث وصفه محامي الاتحاد بأنه “انتصار لدولة القانون”، في حين انتقد سياسيون قرار الحظر الأولي بشدة، مشيرين إلى “ازدواجية المعايير” في التعامل مع الفعاليات الدينية والثقافية.
نبذة عن الجهة المنظمة
يُنظم المؤتمر اتحاد “مسلمي فرنسا”، الذي تطور من “اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا” منذ 2017، ويجمع آلاف الزوار لمناقشة قضايا الاندماج والهوية والتعايش السلمي.
بعد قرار المحكمة، تم فتح أبواب الملتقى للجمهور، حيث تستعد اللجان التنظيمية لاستقبال الزوار رسمياً في مركز بورجيه، مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز الحوار والتفاعل بين الثقافات المختلفة.
القرار القضائي يعكس أهمية حرية التعبير في فرنسا وتأثيرها على الجالية المسلمة، حيث يُتوقع أن يسهم المؤتمر في تعزيز التفاهم والتعايش السلمي بين مختلف المجتمعات.







