أرامكو السعودية تتصدر الترتيب العالمي في مؤشر بوين كراجز 2026 بفضل الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة أرامكو السعودية اليوم، السبت 4 أبريل 2026، عن تحقيق إنجاز بارز بحصول موقعها الإلكتروني الرسمي على المرتبة الرابعة عالمياً في مؤشر “بوين كراجز للاتصال الرقمي” (Bowen Craggs)، مما يعكس ريادتها في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم، ويعزز مكانتها بين كبرى شركات الطاقة العالمية.
تصنيف مؤثر في العالم الرقمي
جاء هذا التقدير من مؤشر “بوين كراجز” ليؤكد نجاح أرامكو في تقديم تجربة مستخدم متفوقة، حيث تمثل هذه النتيجة ثمرة استثمار استراتيجي في الحلول التقنية الحديثة، مما يسهل الوصول إلى المحتوى ويعزز التفاعل الرقمي.
كيف تم تقييم المنصة الرقمية لأرامكو؟
استند التقييم العالمي لمؤشر “بوين كراجز” إلى عدة معايير رئيسية، منها:
- تجربة المستخدم (UX): التركيز على سهولة التصفح ووضوح الواجهات البرمجية.
- التكامل الرقمي: كفاءة الربط بين أقسام وخدمات المنظومة الرقمية.
- الابتكار التقني: تطوير أدوات بحث متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- الهوية البصرية: التأثير البصري للصفحة الرئيسية ووضوح السرد المؤسسي.
أرامكو كنموذج عالمي للتحول الرقمي
بتصنيفها هذا، تبرز أرامكو كمثال يحتذى به عالمياً في التوازن بين سهولة الاستخدام والابتكار التقني، مما يعزز قدرتها على التواصل الفعال مع شركائها وعملائها، مواكبةً للتوجهات الرقمية العالمية.
ماذا يعني حصول أرامكو على المركز الرابع عالمياً؟ يعني ذلك زيادة الموثوقية العالمية في الشفافية الرقمية للشركة، وسهولة وصول المستثمرين والباحثين عن عمل إلى المعلومات بدقة وسرعة عالية، كما يعكس هذا التصنيف تطور الخدمات الرقمية في المملكة بشكل عام.
كيف استخدمت أرامكو الذكاء الاصطناعي في موقعها؟ من خلال تخصيص تجربة التصفح لكل زائر، وتطوير مساعدين رقميين للإجابة على استفسارات المستثمرين والشركاء بشكل فوري.
هذا الإنجاز يأتي في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي والابتكار التقني، مما يضع أرامكو في طليعة الشركات العالمية.
بحسب مصادر رسمية، فإن هذا التصنيف هو نتيجة جهود مستمرة لتحقيق تفوق رقمي يتماشى مع مستهدفات المملكة في الريادة التقنية.







