حكم قضائي جديد لصالح رنا طارق في قضية محمود حجازي واعتراف بالإنصاف لطفلها

حكمت محكمة جنح مستأنف 6 أكتوبر، أمس الثلاثاء، بحبس الفنان محمود حجازي لمدة شهر، بعد إدانته بالتعدي على الفنانة رنا طارق، مما يعد انتصارًا جديدًا لها في قضيتها، حيث أكدت أن الحكم يعكس حقيقة ما تعرضت له ويثبت أن ما حدث لم يكن مجرد ادعاءات، بل وقائع حقيقية.
تفاصيل الحكم القضائي
رنا طارق، في بيان صحفي، أشارت إلى أن الحكم يأتي بعد قرار سابق أنصف طفلها وكرّس حقه في العلاج والحياة الكريمة، مما يعكس دعم القضاء المصري لها ولابنها في مواجهة محاولات التشويه التي تعرضت لها، مؤكدة أن القضية لم تكن مجرد خلاف شخصي، بل تعكس صورة أب لم يتحمل مسؤولياته تجاه طفله.
سلسلة من العنف الأسري
رنا أكدت أن واقعة التعدي الأخيرة ليست حادثًا منفصلًا، بل تأتي في سياق سلسلة من وقائع العنف الأسري التي تعرضت لها على مدار عامين، حيث تحملت هذه المعاملة على أمل الحفاظ على أسرتها، لكنها وجدت نفسها مضطرة للجوء للقانون طلبًا للحماية.
أهمية حماية الطفل
أوضحت رنا أن ما يؤلمها هو أن طفلها وجد نفسه في قلب هذه الأزمة، مشددة على أن كل ما قامت به كان دفاعًا عن حقه في حياة آمنة وكريمة، ورفضًا لأن يدفع وحده ثمن تصرفات لا ذنب له فيها.
شكر للقضاء والدعم الإعلامي
وجهت رنا الشكر للقضاء المصري، مؤكدة أنه أنصفها وأنصف طفلها، وأثبت أن العدالة قادرة على حماية المظلوم، كما أعربت عن امتنانها للدعم الذي تلقته من الإعلام والرأي العام، والذي ساعدها في إبقاء الحقيقة حاضرة.
دعوة لتنفيذ الحكم
ناشدت رنا الجهات المختصة بسرعة تنفيذ الحكم، مؤكدة أن الأحكام القضائية لا تكتمل قيمتها إلا بتنفيذها، وأنها متمسكة بكامل حقوقها وحقوق طفلها عبر المسار القانوني.
رسالة أخيرة
اختتمت رنا طارق بيانها بالتأكيد على أنها لا تسعى إلى الانتقام، بل إلى نيل حقها وحق طفلها، مشددة على أهمية حماية طفلها وضمان حقه في الرعاية والعلاج والحياة الكريمة.







