منوعات
قصص عن التكافل الاجتماعي في الإسلام

خطبة عن التكافل المجتمعي واجب الوقت تُسهم في نشر الوعي بأهميته، فالتكافل الاجتماعي من الأمور الهامة التي دعت إليها كُل الأديان والقوانين، فالله -تعالى- البخل بكل أنواعه فجعل لنا عبادات تحصننا منه، وتعلمنا الكرم والعطاء وحب الغير، وخِلال موقع فكرة يُمكننا بيان أهمية ذلك بصورة خطبة عن التكافل.
خطبة عن التكافل المجتمعي واجب الوقت
- الحمد لله الذي جعل الإسلام ديننا دين الحق ودين الرحمة ودين المغفرة الإسلام دين الله الذي يراعي الفقراء والمساكين والمحتاجين.
- إنه الدين الذي يجزينا خيرًا عن كل فعلٍ نفعله، حتى لو كانت ابتسامة واحدة في وجه أحد تخفف عنه مشقة الطريق ويتذكرها وهو حزين وضائع.
- ففرض علينا صورًا من التعاون، لدعم بعضنا البعض، فالتكافل فرض على كل مقتدر أن يعين المحتاج لأن ديننا دين تكامل وصفح ومودة وتعاون.
- لاسيما التعاون المُجتمعي الذي يُسهم في نهضة المُجتمع والوصول به إلى أعلى المكانات.
- ذلك استنادًا لقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” [سورة المائدة: 2].
اقرأ أيضًا: خطبة عن التكافل المجتمعي واجب الوقت
خطبة عن الترغيب في التكافل الاجتماعي
- نعلم أن خلقنا الله أحرارًا نبني ونعمر ونعبده، فتكون رحلة سيرنا تهدف إلى غايتنا الأسمى، وهي الجنة.
- فدعانا إلى الأعمال الصالحة غير المُقتصرة على العِبادات، والتي تُسهم في الفوز بالأجر والثواب العظيم.
- من هذه العبادات التكافل.. ولا يعني هذا تحميلك ما فوق طاقتك بل بقد إمكانياتك.
- فهو يُساعد على تماسك المجتمع وبناءه، ووقايته من الخراب.. وهُناك صورًا مُتعددة تُحققه، كالزكاة، والصدقة، والهدي، … وغيرها.
- حثّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- على التعاون قائلًا: (المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ) (صحيح البخاري)
اقرأ أيضًا: خطبة محفلية عن المحبة قصيرة
خطبة عن فوائد التكافل في المجتمع
- بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله كثيرًا وصلى الله على نبينا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد؛
- إن التكافُل يعود على الأمة جميعها بالخير والفضل، فيحصل المُتكفل بشؤون الآخرين على المكانة العظيمة في الدُنيا والآخرة؛
- لما يُسهم به من إفادة عظيمة، فيهدف التكافُل إلى: الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية، تحسين جودة الحياة، التضامن الاجتماعي.
- مما يرقى به المُجتمع ويعلو اسمه بين الأمم.
خطبة عن حث الدين على التكافل الاجتماعي
- الحمد لله الذي خلقنا وأرشدنا إلى سُبل ما فيه صلاحنا، وصلى الله وسلم على خير البرية، جاء فكان نورًا يُضيء ظلامنا ويُرشدنا إلى خير الدُنيا والآخرة، وبعد؛ ..
- إن الله -تعالى- أنزل إلينا الآيات لنتدبر فيها، وخلق لنا عقولنا تُعيننا على فِعل الخير وكُل ما فيه صلاحٌ للدُنيا، فرسم لنا صورًا مُختلفة من التكافل المجتمعي؛ لننهض بأمتنا.
- الاعتدال في التوزيع؛ حيث يؤكد القرآن الكريم تجنب التبذير والبخل.
- الرحمة والإحسان إلى الآخرين؛ حيث يشجع القرآن الكريم على أن نعطى الخير دون أذى وإساءة للآخر.
- التكافل في الزكاة والصدقات لأنهم من ركائز الإسلام، فالمسلم ملزم بدفع الزكاة.
- توثيق العلاقة بين الأفراد الأسرة الواحدة والمجتمع بدءً بالجار وانتهاءً بابن السبيل.
- السخاء في الإنفاق والبذل في المعروف ومقاومة البخل والرياء كما وضح الله تعالى: “وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا” (الإسراء: 26)
اقرأ أيضًا: خطبة محفلية عن الصبر قصيرة
خطبة عن أهمية التكافل الاجتماعي
- هُناك العديد من المعاني التي تشمل التكافل الاجتماعي فله أهمية كبيرة، والتي يجب العناية بتحقيقها؛ حتى يعُم الرخاء والاستقرار في المجتمع.
- المساعدة المتبادلة.
- رعاية المحتاجين في جوانب الحياة المختلفة من الأيتام والمساكين والمهاجرين والفقراء.
- يعم الخير على الناس.
- يجعل الفقراء والمحتاجين في تكافئ ذاتي.
- يمنع تكدس الأموال في يد فئة معينة.
- توفير فرص للمحتاجين والفقراء.
التكافل الاجتماعي يظل له أهمية كبيرة في المجتمع، فقد جاء الدين الإسلامي بترسيخ مبادئ الحب والتعاون والود في أنفسنا، حتى لا يتعرض أحد للظلم والمشقة.





