منوعات
«فتحي غانم»: أديب ترك بصمة خالدة في الصحافة والرواية

تخليد ذكرى الأديب والصحفي فتحي غانم في الذكرى 27 لرحيله
تحل اليوم، 24 مارس 2026، الذكرى السابعة والعشرون لرحيل الأديب والصحفي الكبير فتحي غانم، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الأدب والصحافة المصرية. وُلد غانم في 24 مارس 1924 بالقاهرة، وتمر حياته المهنية بين الكتابة الصحفية والإبداع الروائي، حيث تُعد أعماله مرآة للتحولات الاجتماعية والثقافية في مصر.
تُظهر أعمال فتحي غانم كيف استطاع أن يجمع بين الموهبة الأدبية والحنكة الصحفية، مما جعله واحدًا من أبرز كتّاب عصره. ورغم رحيله، إلا أن تأثيره لا يزال حيًا في الذاكرة الثقافية، حيث يُعتبر نموذجًا للكاتب الذي اختار أن يكون صوتًا للمجتمع بعيدًا عن صخب السلطة.
الأسئلة الشائعة
متى وُلد فتحي غانم ومتى توفي؟
وُلد فتحي غانم في 24 مارس 1924 وتوفي في 24 مارس 1999.
ما هي أبرز أعمال فتحي غانم الأدبية؟
من أبرز أعماله الأدبية روايات مثل "الرجل الذي فقد ظله" و"الجبل"، التي تعكس واقع المجتمع المصري.
ما الجوائز التي حصل عليها فتحي غانم؟
حصل على جائزة الرواية العربية في 1989 ووسام العلوم والآداب عام 1991.
كيف أثر فتحي غانم في الصحافة المصرية؟
شكلت السيدة فاطمة اليوسف دورًا رئيسيًا في مسيرته الصحفية، حيث عمل في مؤسسات مثل روز اليوسف والجمهورية.







