تحذير عسكري إيراني: استعدادات للتصعيد في باب المندب

إيران تحذر من جبهات مفاجئة وتؤكد جاهزيتها للتصعيد
أكد مصدر عسكري إيراني أن طهران ستفتح جبهات مفاجئة في حال أي تحرك بري من قبل “العدو” تجاه جزرها، مشددًا على استعداد القوات الإيرانية لتصعيد الموقف عند الحاجة، في بيان جاء بعد تزايد التوترات في المنطقة،
وذكر المصدر، وفق وكالة أنباء “تسنيم”، أن إيران تمتلك الإرادة والقدرة لتهديد مصالح العدو في مضيق باب المندب، محذرًا الولايات المتحدة من تفاقم الأزمات إذا حاولت معالجة أزمة مضيق هرمز بإضافة تحديات جديدة.
سياق تاريخي
يُعتبر مضيق باب المندب بوابة استراتيجية تربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويشهد مرور نحو 8% من التجارة العالمية، مما يعكس أهمية السيطرة عليه وتأمينه في ظل التوترات الإقليمية.
في إطار التصعيد، شدد المصدر الإيراني على أن طهران مستعدة تمامًا لأي رد فعل، وأن أي محاولة لاختبار قوتها ستقابل برد مماثل لما حدث في حقل فارس الجنوبي، وهو ما يحمل رسالة تحذيرية واضحة للجهات المعنية.
بيان وزارة الخارجية الإيرانية
في سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا رسميًا نفت فيه الأنباء المتداولة حول الحالة الصحية للمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، مشيرة إلى أنه يتمتع بصحة جيدة، ولا صحة لما تم تداوله بشأن “عجزه” عن القيام بمهامه القيادية،
كما أكدت الوزارة أن “مؤسسات الدولة تعمل بكفاءة تامة”، وذلك ردًا على تقارير صحفية تحدثت عن وجود تصدعات في هرم السلطة نتيجة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية المتزايدة.
يأتي هذا النفي عقب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، حيث وصفت حالة المرشد الجديد (56 عامًا) بأنها “غامضة”، بعد أن تولى مهامه رسميًا في الثامن من مارس الجاري، خلفًا لوالده المرشد الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في غارة إسرائيلية أواخر فبراير.
حالة من العزلة والرسائل الأمنية
يعيش المرشد الجديد حالة من “العزلة” ولا يستجيب للرسائل الموجهة إليه، مع وجود شكوك حول قدرته على إدارة البلاد في هذه الظروف الحرجة، حيث تضاربت الأنباء حول إصابته، وبحسب مصادر إيرانية تعرض لكسر في الساق وكدمات، بينما تشير المعلومات الأمريكية إلى إصابات أعمق تحتاج لعلاج مكثف.
في ظل أجواء عيد النيروز، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسائل منسوبة للمرشد مجتبى خامنئي، حيث نفى بشكل قاطع أي صلة لطهران أو الفصائل المرتبطة بها بالهجمات التي استهدفت سلطنة عُمان وجمهورية تركيا، مما يعكس رغبة إيران في تحسين صورتها الإقليمية في هذه الأوقات العصيبة.







