أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 2% في ظل تراجع الدولار
قفزة في أسعار الذهب تتجاوز 2% بدعم من تراجع الدولار
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا تجاوز 2% خلال تعاملات يوم الأربعاء، حيث ساهم تراجع الدولار في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر، بينما تراجعت أسعار النفط مما خفف المخاوف من التضخم ورفع معدلات الفائدة عالميًا، بالتزامن مع تقارير عن جهود أمريكية لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط.
أسعار الذهب والمعادن النفيسة
ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% لتصل إلى 4571.02 دولار للأونصة، كما زادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل بنسبة 3.8% لتصل إلى 4570.30 دولار، ويعزى هذا الارتفاع إلى تراجع الدولار، مما جعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
- ارتفعت الفضة بنسبة 3.8% لتصل إلى 73.94 دولار
- صعد البلاتين بنسبة 2.6% إلى 1984.05 دولار
- تزايد البلاديوم بنسبة 1.5% ليصل إلى 1461.75 دولار
سياق تاريخي
في السنوات الأخيرة، شهدت أسعار الذهب تذبذبات كبيرة، حيث يعتبر المعدن الأصفر ملاذًا آمنًا خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي، وفي عام 2020، بلغ سعر الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق، مما يعكس شدة المخاوف من التضخم والضغوط الاقتصادية العالمية.
هبوط النفط والمخاوف التضخمية
تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مما ساهم في تقليل المخاوف من التضخم، حيث تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة قدمت خطة من 15 نقطة لإيران لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، حيث يؤدي ارتفاع أسعار النفط عادةً إلى زيادة الضغوط التضخمية عبر رفع تكاليف النقل والتصنيع.
المساعي الأمريكية لإنهاء الحرب
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إن الولايات المتحدة تحقق تقدمًا في جهودها للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل مهم من طهران، وأكد مصدر أن واشنطن قدمت بالفعل مقترح تسوية مكونًا من 15 نقطة، مع إشارة ترامب إلى تنازل “قيّم” من إيران يتعلق بملف الطاقة غير النووية ومضيق هرمز.
في الوقت نفسه، أظهرت أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي” أن المتداولين لا يتوقعون أي خفض لمعدلات الفائدة من الفيدرالي الأمريكي خلال العام الجاري، مما قد يضع ضغوطًا هبوطية محتملة على الذهب الذي لا يحقق عوائد في الأجل الطويل.
وصف ميتا: أسعار الذهب ترتفع 2% بفضل تراجع الدولار، بينما تتواصل المساعي الأمريكية لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط.