البيت الأبيض يؤكد: الضغوط على إيران متواصلة لتحقيق التغيير المطلوب

العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران تحقق تقدمًا ملحوظًا
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران تحقق أهدافها، حيث تواصل واشنطن الضغط العسكري حتى تقبل طهران بما أسمته “الواقع الجديد” في المنطقة، وذلك في مؤتمر صحفي عقد يوم الأربعاء 25 مارس 2026.
وفي سياق تاريخي، تعد هذه العمليات جزءًا من استراتيجية أوسع تنتهجها الولايات المتحدة منذ عدة سنوات، حيث تسعى لتقليص نفوذ إيران في الشرق الأوسط ومنعها من تطوير برامجها النووية.
تدمير القدرات البحرية الإيرانية
كشفت ليفيت أن القوات الأمريكية دمرت أكثر من 140 قطعة بحرية إيرانية، بما في ذلك حوالي 50 زورقًا مخصصًا لزرع الألغام البحرية، في أكبر حملة ضد القدرات البحرية لطهران منذ أسابيع، حيث تستهدف هذه الضربات البنية العسكرية البحرية لإيران بهدف تقليل تهديداتها للملاحة الدولية.
تقدم أسرع من المتوقع
وأكدت ليفيت أن العمليات تجري بوتيرة أسرع من المخطط لها، حيث كان من المتوقع أن تستمر بين 4 إلى 6 أسابيع، لكن القوات الأمريكية تحقق تقدمًا ملحوظًا، مشددة على أن الهدف لا يقتصر على الضربات العسكرية، بل يمتد إلى شل القدرات الدفاعية والهجومية لإيران.
رسائل ردع وتحذيرات متصاعدة
كما حذرت ليفيت من أن الإدارة الأمريكية ترسل رسائل واضحة لطهران مفادها أن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى تصعيد أكبر، مؤكدة أن سياسة “الضغط المستمر” ستستمر حتى يتم التوصل إلى تسوية تضمن تقليل التهديدات الإيرانية في المنطقة.
فيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، يتوقع الخبراء أن تستمر العمليات العسكرية في التأثير على توازن القوى في المنطقة، حيث قد تساهم في تغيير السلوك الإيراني على المدى الطويل.
لا تزال الأوضاع تتطور بسرعة، مما يجعل مراقبة الأحداث القادمة أمرًا حيويًا لمتابعة التأثيرات المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي.







