البابا تواضروس يمنح تكريمًا خاصًا لـ 9 متبرعين بإنقاذ حياة المرضى
البابا تواضروس يكرّم متبرعين بزراعة الكبد في مصر الجديدة
في خطوة إنسانية بارزة، كرم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء، تسعة متبرعين بفص من الكبد لذويهم المحتاجين لعمليات زرع كبد، وذلك خلال اجتماع خاص أقيم بمركز الرجاء بكنيسة السيدة العذراء بأرض الجولف في مصر الجديدة، حيث تم تنظيم كافة احتياجات العمليات بالتعاون مع اللجنة الطبية والمكتب البابوي للمشروعات.
تأثير عمليات زراعة الكبد
تُعتبر زراعة الكبد من العمليات الحيوية التي قد تنقذ حياة الآلاف، حيث يعاني أكثر من 20 ألف مريض في مصر من أمراض كبدية تحتاج لتدخل جراحي، مما يجعل التبرع بالأعضاء ضرورة ملحة لتعزيز ثقافة العطاء والتضحية في المجتمع.
خلال كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي، مدير مركز الرجاء، على أهمية سلامة المتبرع بعد العملية كأولوية، مشيرًا إلى الظروف الخاصة لكل حالة، والتي شملت تبرع أم لطفلتها، وأب لابنه، وزوجة لحماتها، وكاهن لشقيقته، مما يعكس الروح الإنسانية والتضحية في هذه القرارات.
أبرز تصريحات البابا تواضروس
بعد التكريم، عبر البابا تواضروس عن شكره للدكتور أشرف وجميع العاملين بالمركز، مؤكدًا أن المتبرع هو محور هذه العملية، وأن ثقافة التبرع تعكس قيم العطاء والبذل، مشيرًا إلى أن التبرع يمنح حياة جديدة للإنسان، وذكر عبارة “طوبى للرحماء على المساكين” التي تنطبق على المتبرع والمستفيد على حد سواء.
كما دعا البابا لتسليط الضوء على جهود هؤلاء المتبرعين، مؤكدًا أهمية العمل الإنساني الذي يسهم في إنقاذ الأرواح من الألم، واختتم بشكر الأطباء في المستشفيات على جهودهم الكبيرة في هذا المجال، مشددًا على ضرورة الاهتمام بسلامة الجميع.







