أسعار الذهب قد تصل 6000 دولار للأونصة قريباً.. اكتشف العوامل وراء ذلك
تباين توقعات أسعار الذهب: من 4450 إلى 8000 دولار في 2023
توقعات مختلفة تسيطر على سوق الذهب، حيث يشير تقرير «جيه بي مورغان» إلى إمكانية وصول سعر الأوقية إلى 6400 دولار بنهاية العام، مع احتمال ارتفاعه إلى 8000 دولار في حال زيادة الإنفاق المنزلي في الولايات المتحدة، بينما يتوقع بنك «HSBC» سعراً أكثر تحفظاً عند 4450 دولاراً، وهو ما يزيد بنسبة 2% فقط عن السعر الحالي.
تاريخياً، شهد الذهب تقلبات كبيرة، حيث بلغ سعره ذروته في يناير 1980 قبل أن يتراجع بشكل حاد لأكثر من عقدين، مما يزيد من أهمية التوقعات الحالية.
يعود سبب هذا التفاوت الكبير في التقديرات إلى اختلاف الرؤى والدراسات التي تعتمد عليها المؤسسات المالية، بحسب سعيد إمبابي، خبير الذهب، الذي أشار إلى أن كل مؤسسة تسعى لتحقيق أكبر هامش ربح، ويرفض إمبابي فرضيات الوصول إلى 8000 دولار أو التزام سعر 4500 دولار، مؤكداً أن السعر العادل للأوقية في عام 2026 سيكون حوالي 6000 دولار.
السعر الأكثر شيوعاً: 6000 دولار
يعد توقع سعر 6000 دولار للأوقية الأكثر توافقاً بين المؤسسات المالية العالمية، حيث يتماشى مع رؤية ثلاثة بنوك كبرى هي دويتش بنك وسوسيتيه جنرال وبنك أوف أميركا، مما يعزز مصداقيته في أوساط المحللين.
دروس 1979 وتأثيرها على التوقعات الحالية
يعتبر إمبابي أن الهبوط الحاد في سعر الأوقية بنسبة 10% الأسبوع الماضي جاء نتيجة المخاوف المتزايدة بشأن الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع الطلب نحو الدولار، ويستبعد أن يفقد الذهب نصف قيمته كما حدث في أوقات سابقة. شهد الذهب عام 1979 مساراً صعودياً حاداً بسبب الظروف الجيوسياسية، ومع ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة إلى 11%، ارتفعت أسعار الفائدة إلى 20%، مما أدى إلى هبوط حاد في الأسعار.
اجعل موقع فكرة مصدراً مفضلاً في نتائج بحث جوجل الخاص بك لتصل إلى مقالاتنا الحصرية أولاً بأول وبسهولة.
فجوة الذهب في مصر وتأثيرها على السوق المحلي
يتأثر سوق الذهب في مصر بالتطورات الإقليمية، ويعاني من فجوة سعرية، حيث يباع الغرام بأسعار أعلى من السعر العالمي، ويعزو إمبابي هذه الفجوة إلى عوامل محلية عدة.
تاريخياً، شهد الذهب تقلبات حادة، حيث استغرق أكثر من عقدين ونصف ليعاود اختراق مستوى 850 دولاراً للأونصة في يناير 2008، مما أدى إلى بداية موجة صعود طويلة الأمد.







