توقيف مصري-تشيكي بعد إحراقه مصنعاً لإنتاج مسيرات إسرائيلية

اعتقال ناشطين مؤيدين للفلسطينيين بتهمة إحراق مصنع أسلحة في التشيك
ألقت السلطات التشيكية القبض على اثنين من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، من بينهم يوسف المصري، للاشتباه في إضرام النار بمصنع مرتبط بشركة آرتشر الأوكرانية وشركة إل بي بي القابضة، والتي تزود إسرائيل بطائرات مسيرة، وذلك في حادثة وقعت في باردوبيتسه، مما أدى إلى خسائر تقدر بمئات الملايين من الكرونات التشيكية.
تفاصيل الحادثة والأضرار الناتجة
حسب موقع نوفينكي، اعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص، مثل اثنان أمام المحكمة، بينما اعتُقل الثالث في سلوفاكيا، وتبحث السلطات حالياً عن شركاء آخرين محتملين. يواجه المعتقلون عقوبات تصل إلى 20 عاماً بتهم تتعلق بالإرهاب، ولم يُقر أي منهم بالذنب، حيث تم اعتبارهم خطراً على الشهود والنشاط الإجرامي. الحريق دمر الإنتاج بالكامل وألحق أضراراً جسيمة بالمباني، مما يزيد من التوترات حول الأنشطة العسكرية المتعلقة بالصراع في المنطقة.
مسؤولية الفصيل وارتباطه بالحادثة
أعلنت مجموعة من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، تُعرف باسم “فصيل الزلزال”، مسؤوليتها عن الحريق، مشيرةً إلى نيتهم استهداف إنتاج الأسلحة لإسرائيل. وقد كان هناك تعاون سابق بين شركة LPP Holding وشركة Elbit Systems الإسرائيلية، إلا أن الإنتاج لم يبدأ بعد.
حملات سابقة ضد الأسلحة الموجهة لأوكرانيا
هذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها معدات عسكرية مخصصة لأوكرانيا. ففي يونيو 2026، اقتحم حوالي 150 ناشطًا من حركة “أوقفوا تسليح إسرائيل” مقر شركة OIP في بلجيكا، وألحقوا أضراراً بالمعدات العسكرية.
من هم المعتقلون؟
تم التعرف على أحد المعتقلين وهو يوسف موتوس، مواطن تشيكي من أصل مصري، الذي لم يُعرف بعد ميوله السياسية، وهو ناشط معروف بمواقفه المناهضة لإسرائيل. المرأة المحتجزة الأخرى كانت ناشطة في الحركة المؤيدة للفلسطينيين في التشيك، وشاركت في مظاهرات سابقة في البلاد، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.
تستمر التحقيقات لتسليط الضوء على هذه الأحداث والتأكد من وجود أي شركاء آخرين في هذه الأنشطة.
اجعل موقع فكرة مصدراً مفضلاً في نتائج بحث جوجل الخاص بك لتصل إلى مقالاتنا الحصرية أولاً بأول وبسهولة.
تأثير هذه الأحداث على الوضع الأمني في التشيك وأوروبا قد يكون كبيرًا، وسط تصاعد التوترات حول الصراعات المسلحة وتداعياتها على المدنيين.







