فانس في قلب المفاوضات مع إيران: ما دوره المتوقع؟

نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يستعد لقيادة جهود السلام مع إيران
يستعد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لخوض محطة سياسية حساسة، حيث يُعتبر أحد أبرز الشخصيات في الجهود الأمريكية لإنهاء الصراع مع إيران، بعد أن كان متحفظاً على الانخراط في النزاع.
اتصالات مكثفة لتهيئة الأجواء للمفاوضات
وفقاً لموقع “أكسيوس”، أجرى فانس اتصالات هاتفية مع الأطراف المعنية بالتصعيد، ويدرس أن يتولى دور كبير المفاوضين في محادثات السلام المحتملة، مشيراً إلى تحركاته المبكرة نحو التهدئة.
توقعات باستمرار الصراع لأسابيع إضافية
منذ بداية الأحداث، أبدى فانس شكوكاً تجاه التقديرات الإسرائيلية المتفائلة، مشيراً إلى أن الصراع قد يمتد لأسابيع أخرى، وفقاً لمصادر أمريكية وإسرائيلية.
محاولات للحد من تأثيره من قبل بعض الأطراف الإسرائيلية
فيما يتعلق بموقفه، تشير المعلومات إلى وجود محاولات من بعض الأطراف الإسرائيلية للتقليل من دور فانس، حيث يُعتقد أنهم يرونه غير متشدد بما يكفي، وهو ما ينفيه المسؤولون الإسرائيليون.
ترامب يؤكد دور فانس في ملف إيران
الرئيس دونالد ترامب حسم الجدل حول دور نائبه، حيث كلفه بمتابعة ملف إيران، مشيراً إلى تعاونه مع شخصيات بارزة في هذا المسار. ويعتبره مسؤولو البيت الأبيض أكثر قبولاً لدى الجانب الإيراني.
فرص التوصل لاتفاق مرهونة بالمفاوضات المباشرة
يبدو أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران تعتمد على بدء محادثات مباشرة، وهو ما لم يحدث بعد، حيث لا تزال المساعي الدبلوماسية مستمرة. وقد أشار ترامب إلى تمديد المهلة للتفاوض، مع انتظار الضوء الأخضر من طهران.
التصعيد العسكري خيار مطروح
في حال فشل الجهود الدبلوماسية، لا تستبعد الإدارة الأمريكية خيار التصعيد العسكري، رغم تحفظات فانس السابقة حول جدوى الصراع وتأثيره على الموارد العسكرية الأمريكية، وهو ما قد يغير من موقفه في ظل الظروف الحالية.
فانس، الذي كان متحفظاً على الانخراط في النزاع، يواجه الآن تحديات جديدة تتطلب منه التكيف مع المتغيرات، وهو مرشح ليكون محورياً في أي مفاوضات قادمة مع إيران.
مع تزايد الضغوط السياسية، يتوقع المراقبون أن يكون للدور الذي سيتولاه فانس تأثيرات واضحة على العلاقات الأمريكية الإيرانية، ومن الممكن أن تسهم تحركاته في إعادة تشكيل المشهد السياسي في المنطقة.







