ترامب يهدد بخطوات ضد «الناتو» وسحب القوات الأمريكية من ألمانيا

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ خطوات قد تحدث تحولاً جذرياً في علاقات الولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك في ظل تزايد الاستياء من بعض الحلفاء الأوروبيين، الذين يُعتبر عدم التزامهم بالمساهمة في أمن مضيق هرمز مصدر قلق كبير.
إجراءات صارمة ضد الحلفاء
بحسب صحيفة “التلجراف” البريطانية، يفكر ترامب في فرض قيود على مشاركة الدول الأعضاء في اتخاذ القرارات داخل الحلف، إلا إذا زادت استثماراتها الدفاعية إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، وهو ما يتجاوز الحد الأدنى الحالي البالغ 2%، الذي تم الاتفاق عليه منذ 2017،
سحب القوات الأمريكية من ألمانيا
وصف مصادر مطلعة إحباط ترامب من الحلفاء الأوروبيين بأنه “عميق وحقيقي”، مشيرين إلى أن الدول غير الملتزمة بالحد المطلوب قد تفقد حق التصويت على القرارات المتعلقة بالإنفاق المستقبلي في الناتو. كما تتزايد الأحاديث حول إمكانية سحب القوات الأمريكية من ألمانيا إذا استمر الوضع على ما هو عليه،
توتر العلاقات مع بريطانيا
في إطار متصل، تعكس التقارير توتر العلاقات بين البيت الأبيض ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بعد رفض الحكومة البريطانية السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة دييجو جارسيا لتنفيذ ضربات ضد إيران. أشار أحد المصادر المقربة من ترامب إلى أن “الرأي العام الأمريكي مصدوم من عدم مصداقية الحكومة البريطانية”، مضيفاً أن البنتاغون يشعر ب”إحباط شديد” بسبب صعوبة التنسيق مع دولة يُفترض أن تكون حليفة وثيقة للولايات المتحدة،
مرحلة مفصلية لعلاقات الناتو
تتجه العلاقات بين واشنطن وعدد من الحلفاء الأوروبيين نحو مرحلة مفصلية، حيث من الممكن أن تتطلب هذه التطورات إعادة تقييم تواجد القوات الأمريكية في القارة الأوروبية، مما يحمل تأثيرات كبيرة على الأمن الإقليمي والدولي،
هذه التحولات تشير إلى أن إدارة ترامب قد تكون في صدد مراجعة شاملة لاستراتيجيتها تجاه الناتو، مما قد يغير التوازن القائم في العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة ودول الحلف.







