الإرهابي عبد الونيس: من محاولة اغتيال الرئيس إلى تفجير معهد الأورام
اعترف القيادي في حركة حسم الإرهابية، علي محمود محمد عبد الونيس، بتنفيذ مخططات تنظيمه الإجرامي في مصر، وذلك وفق بيان أصدرته وزارة الداخلية اليوم الأحد 29 مارس 2026، حيث كشف عن تورطه في عمليات استهداف قوات الأمن وتفجيرات أدت إلى سقوط ضحايا، مما يعكس مدى خطورة التهديدات الأمنية التي تواجه البلاد.
تفاصيل الاعترافات وأعمال العنف
تناول بيان وزارة الداخلية مشاركة «عبد الونيس» في هجمات على كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وكذلك تفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب الشرطة في طنطا، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة، بالإضافة إلى اغتياله للعميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله في مدينة العبور، وهو ما يعكس حجم التهديدات الأمنية في البلاد.
تواصل مع تنظيمات إرهابية أخرى
أوضح البيان أن الإرهابي تواصل مع قيادات تنظيم المرابطون، الذي أسسه هشام العشماوي، حيث تم إنشاء معسكر لتدريب عناصر الحركة على استخدام الأسلحة الثقيلة والمتفجرات، كما خطط خلال عام 2019 لتنفيذ عمليات إرهابية، بما في ذلك استخدام السيارات المفخخة، التي كان آخرها التفجير أمام المعهد القومي للأورام.
تحريض الشباب عبر منصة إعلامية
اعترف «عبد الونيس» أيضًا بتأسيس منصة إعلامية تحت اسم «ميدان» للترويج للشائعات والأكاذيب، وتحريض الشباب على ارتكاب أعمال عدائية ضد البلاد، مما يعكس استراتيجية التنظيمات الإرهابية لاستغلال الإعلام في نشر أفكارها المتطرفة.
الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب
في سياق متصل، أكدت وزارة الداخلية قدرتها على تتبع تحركات العناصر الإرهابية، حيث تمكنت من ضبط عدد من الأعضاء المنتمين لحركة حسم، الذين كانوا يخططون لاستهداف منشآت أمنية واقتصادية، وقد أسفرت العمليات الأمنية عن مصرع اثنين من العناصر الإرهابية.
تستمر وزارة الداخلية في جهودها لمحاربة جماعة الإخوان الإرهابية، حيث تراقب الأنشطة المشبوهة وتتعقب العناصر الهاربة، لضمان الأمن والاستقرار في البلاد، وسط تصاعد التهديدات المتعلقة بالإرهاب.
يأتي هذا التطور في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مما يستدعي تعزيز الجهود الاستخباراتية والأمنية لمواجهة الإرهاب، وضمان حماية المواطنين ومقدرات الدولة.







