وزراء خارجية الرباعية يعلنون تقدمًا محدودًا في جهود وقف الحرب بإيران

اجتمع وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان اليوم الأحد في إسلام آباد، لمناقشة إنهاء الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط، ورغم الجهود، أقروا بأن التقدم لا يزال محدودًا في ظل استمرار العمليات العسكرية بين الأطراف.
شهد الاجتماع وزراء خارجية الدول الأربعة، حيث أكد الوزراء أن مساعي التهدئة تواجه تحديات كبيرة، نتيجة الضربات العسكرية المستمرة من الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران، في حين ترد الأخيرة بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تستهدف مواقع متعددة في المنطقة.
تضمنت المناقشات في إسلام آباد توضيحات حول التطورات الميدانية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف محادثات معمقة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناولت تداعيات التصعيد العسكري والسبل لاحتوائه.
تأتي هذه التحركات ضمن جهود تقودها باكستان وتركيا ومصر لخفض حدة التوتر، بعد التصعيد الناتج عن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي ردت بدورها باستهداف قواعد أمريكية في الخليج ومواقع إسرائيلية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
في سياق متصل، كشفت مصادر رفيعة في إسلام آباد عن نقل مقترح أمريكي إلى طهران عبر وساطة باكستانية، يتضمن خطة من 15 بندًا تهدف إلى وقف الحرب، التي امتدت تداعياتها إلى مناطق واسعة في الشرق الأوسط، وتُعتبر باكستان طرفًا مؤهلًا لذلك بفضل علاقاتها المتوازنة مع إيران والولايات المتحدة.
على الجانب الآخر، أعرب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن تشككه في جدوى هذه المباحثات، مشيرًا إلى أنها قد تكون مجرد غطاء سياسي، في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة. وحذر من أي تحرك بري محتمل، مشددًا على استعداد بلاده لمواجهة القوات الأمريكية.
اجعل موقع فكرة مصدراً مفضلاً في نتائج بحث جوجل الخاص بك لتصل إلى مقالاتنا الحصرية أولاً بأول وبسهولة.
بين جهود التهدئة وتصاعد التهديدات، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل غياب مؤشرات حاسمة على قرب انتهاء هذا التصعيد.







