إسرائيل تعلن “مرسوم الحرب” في مواجهة جديدة مع إيران

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، مرسومًا رسميًا ينص على بدء تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران، وذلك في خطوة تعكس تحولًا من التخطيط إلى التنفيذ، حيث يعتزم الجيش بدء العمليات في 28 فبراير 2026، ويستند هذا الهجوم إلى إنجازات سابقة تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.
الهدف من الهجوم العسكري
يستهدف الهجوم بناءً على ما وصفه الجيش بـ”الإنجازات التي تحققت حتى الآن”، بهدف تحسين الوضع الاستراتيجي لإسرائيل وتقليص التهديد الإيراني المستمر، مع التركيز على أن الضربة الأولى ستكون حاسمة في تحديد النتائج.
عملية “زئير الأسد”
أوضح الجيش أن العملية، التي أُطلق عليها اسم “زئير الأسد”، بدأت قبل نحو شهر وشملت تحركات عسكرية متعددة في مجالات الجو والبحر والبر، وتهدف إلى إزالة التهديدات الفورية وضرب البنية التحتية العسكرية للخصم.
استعدادات مكثفة قبل الهجوم
تضمنت التحضيرات المكثفة مراجعات دقيقة للوضع الميداني وتحديثات استخباراتية مستمرة، حيث تم اعتماد خطط متعددة وتنسيق وثيق بين مختلف أذرع الجيش، مما ساهم في خلق الظروف المناسبة لبدء العملية.
دعم استخباراتي دولي
استند تنفيذ العملية إلى معلومات استخباراتية دقيقة وتخطيط عسكري منظم، مع تعاون ملحوظ مع شركاء دوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، مما يعكس مستوى التعاون الاستراتيجي في هذه المرحلة الحساسة.
تترتب على هذه الخطوة تداعيات كبيرة على الأمن الإقليمي، حيث قد تؤدي إلى تصعيد النزاعات في المنطقة، مما يستدعي اهتمامًا عالميًا وتحليلاً دقيقًا للتداعيات المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
تاريخ العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران يعود إلى سنوات عدة، حيث تسعى الدولة العبرية لتقليص نفوذ طهران في المنطقة، مما يجعل هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية مستمرة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي الإسرائيلي.







