ترامب يتجه نحو عملية عسكرية لاستعادة يورانيوم إيران amid “الغبار النووي

يدرس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج حوالي 1000 رطل من اليورانيوم من إيران، وفقاً لمصادر أمريكية، في خطوة قد تضع قواته داخل البلاد لأيام، مما يثير تساؤلات حول المخاطر المحتملة على الجنود الأمريكيين، إذ يسعى ترامب إلى منع إيران من تطوير سلاح نووي.
ضغوط على طهران
يسعى ترامب إلى ممارسة ضغط أكبر على إيران، حاثّاً مستشاريه على دفع طهران للموافقة على تسليم اليورانيوم كشرط لإنهاء الحرب، حيث أوضح أن الإيرانيين لن يحتفظوا بهذه المواد، وناقش إمكانية الاستيلاء عليها بالقوة إذا لم تمتثل طهران للمفاوضات.
دور الوساطة
تدخلت باكستان وتركيا ومصر كوسطاء بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين لا تزال غائبة، مما يعقد الوضع القائم.
بيان البيت الأبيض
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن على البنتاجون اتخاذ الاستعدادات اللازمة، مشددة على أن هذا لا يعني أن الرئيس اتخذ قراراً نهائياً بعد.
القدرات النووية الإيرانية
قبل الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي، كانت التقديرات تشير إلى أن إيران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، مما يعزز المخاوف من إمكانية تطويرها لأسلحة نووية.
الأماكن المحتملة لليورانيوم
ذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أن اليورانيوم يوجد بشكل رئيسي في موقعين في أصفهان ونطنز، حيث يملك الإيرانيون أيضاً أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، مما يعكس تقدمهم في هذا المجال.
أهداف العملية العسكرية
خلال مناقشات خاصة، أعرب ترامب وبعض حلفائه عن إمكانية تنفيذ عملية محددة الأهداف لا تؤدي إلى زيادة مدة الحرب، مع وجود آمال بأن تنتهي الصراعات بحلول منتصف أبريل، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
تحديات العملية
أشار خبراء إلى أن أي محاولة للاستيلاء على اليورانيوم بالقوة ستكون معقدة وخطيرة، مما يجعلها واحدة من أصعب المهام العسكرية التي قد يواجهها ترامب.
تتزايد الضغوط على الإدارة الأمريكية مع اقتراب الانتخابات، مما قد يؤثر على استراتيجية التعامل مع إيران، حيث يسعى ترامب إلى تحقيق أهدافه الأمنية مع التقليل من المخاطر المحتملة على القوات الأمريكية.
تعتبر عملية استخراج اليورانيوم من إيران خطوة حساسة قد تؤثر على العلاقات الدولية وتطورات الحرب، مما يتطلب تفكيراً دقيقاً من قبل الإدارة الأمريكية.







