البرلمان يوافق على اتفاق تطوير القطاع الخاص مع اليابان

وافق مجلس النواب المصري، بقيادة المستشار هشام بدوي، على قرار رئيس الجمهورية رقم 159 لسنة 2026، الذي يتيح تبادل الخطابات مع اليابان لتطوير القطاع الخاص ودعم التنوع الاقتصادي، بمبلغ 220 مليون دولار، في خطوة هامة تعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
تفاصيل الاتفاقية
استعرض النائب طارق شكرى، رئيس اللجنة الاقتصادية، تفاصيل قرار رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن التعاون بين مصر واليابان يمتد لعقود، حيث دعمت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي مشروعات كبيرة مثل مستشفى أبو الريش ودار الأوبرا المصرية.
الاستثمارات اليابانية في مصر
تستحوذ اليابان على نحو 31% من الاستثمارات الآسيوية في السوق المصري، مع وجود 106 شركة يابانية تعمل في قطاعات مثل الهندسة والدواء والبترول والغذاء، مما يعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
أهداف القرض الياباني
الهدف من القرض هو تمويل برنامج دعم الموازنة لتطوير القطاع الخاص، حيث تبلغ قيمته 35 مليار ين ياباني (حوالي 220 مليون دولار أمريكي) بفائدة 1.5%، مع فترة سداد تمتد لـ 20 عاماً، تشمل فترة سماح قدرها 10 سنوات. كما تعهدت الحكومة المصرية باستخدام القرض في نفقات الموازنة العامة وتنفيذ برامج الإصلاح فقط.
آثار القرض على الاقتصاد المصري
سيكون للقرض أثر إيجابي على تطوير القطاع الخاص، حيث سيساهم في خلق فرص عمل جديدة، ونقل التكنولوجيا والابتكار، ودعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي، مما يعزز مستوى معيشة المواطنين.
هذا القرض يأتي في وقت حاسم، حيث تسعى مصر لتعزيز نموها الاقتصادي بعد التحديات التي واجهتها، مما يدعم رؤية التنمية المستدامة ويعزز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الكبرى.
في النهاية، يمثل هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو دعم القطاع الخاص في مصر، ويعكس التزام الحكومة بتعزيز التنوع الاقتصادي، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين.
تعد هذه الاتفاقية بمثابة دلالة على عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر واليابان، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار في المستقبل.







