في تحول كبير في الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أكد الدكتور هاني سليمان، المتخصص في الشأن الإيراني، أن الحرب دخلت مرحلة جديدة تحمل طابع “الحشد” حيث تزايد الضغط السياسي والعسكري، وبدأت العمليات تستهدف البنية التحتية الحيوية مباشرة، مما يوسّع نطاق الأضرار وتأثيراتها الاقتصادية والأمنية.
تصاعد الهجمات على البنية التحتية
قال سليمان في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» إن التركيز لم يعد محصورًا في المواجهات العسكرية التقليدية، بل انتقل إلى استهداف محطات الطاقة ومنشآت حيوية أخرى، ما يزيد من تعقيد المشهد، إذ تسببت الهجمات على مصافي النفط في رفع الأعباء الاقتصادية بشكل ملحوظ، مشيرًا إلى تهديدات سابقة من الرئيس الأمريكي ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
استهداف القدرات العسكرية والنووية
أوضح سليمان أن التصعيد لم يكن من جانب واحد، حيث طالت الضربات الإسرائيلية أيضًا منشآت حيوية داخل إسرائيل مثل مصافي النفط والمصانع الكيماوية، مشددًا على أن الصراع انتقل إلى مرحلة “استنزاف شامل”، تهدف إلى تدمير مقومات الحياة اليومية من خلال استهداف البنية التحتية.
البرنامج النووي الإيراني تحت المجهر
من جهة أخرى، أكد سليمان أن إسرائيل تركز على استهداف البرنامج النووي الإيراني، من خلال ضرب منشآت مثل مفاعل «آراك» ومفاعل «بوشهر»، مما يعكس رغبتها في تقويض القدرات الاستراتيجية لإيران على المدى الطويل.
شاهد ايضاً
- سعر الدولار مقابل الجنيه بعد قرار البنك المركزي: تحديث عاجل
- وزارة النقل تعلن عن وظائف شاغرة للفئات المستهدفة
- الغربية تطبق نظام العمل عن بُعد أسبوعيًا الأحد المقبل لترشيد استهلاك الطاقة
- أسعار كروت الشحن وباقات الإنترنت في مصر تتغير بشكل مستمر
- موعد إجازة شم النسيم 2026 يكشف عن عطلة منتظرة
- غرامة 5 آلاف جنيه لمخالفي مواعيد غلق المحلات والفئات المستثناة
- سعر سبيكة الذهب 10 جرامات BTC اليوم في الأسواق المالية
- زيادة أسعار الكهرباء رسميًا لبعض الشرائح: هل تأثرت؟
استمرار الحشد العسكري الأمريكي
وأشار إلى أن هناك توجهًا إسرائيليًا للسيطرة على البرنامج الصاروخي الإيراني، مما يزيد من الفجوة بين مواقف الأطراف المختلفة، ورغم تصريحات ترامب حول قرب التوصل لاتفاق مع إيران، إلا أن الشكوك لا تزال تحيط بإمكانية حدوث ذلك.
خلفية الأحداث تشير إلى تصعيد مستمر في الصراع، حيث شهدت العلاقات بين إيران والدول الغربية توترًا متزايدًا، مما أدى إلى استهداف متبادل للبنية التحتية، مما يهدد بتوسيع نطاق النزاع إلى مناطق أخرى.
في المجمل، يبدو أن الصراع يتجه نحو مرحلة جديدة من الحسم، مع ارتفاع مستوى العمليات وتركز الأهداف على تدمير البنية التحتية، مما يضاعف من المخاطر على الأمن الإقليمي. هذه التطورات تستدعي مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي لضمان عدم تفاقم الوضع.